ما يزيد من خطورة هذه الطائرات المسيّرة ويسهل مهامها في عمليات الاغتيال أنها تطير على مستوى منخفض بحيث لا تستطيع تقنيات الرادار والمراقبة اكتشافها بسهولة. حفظ شارِكْ أصبحت الطائرات المسيّرة سلاحا فعالا في عمليات الاغتيال في السنوات الأخيرة، بعد أن أثبت هذا السلاح نجاحه بالفعل في اصطياد الهدف في أغلب عملياته. استيقظ العالم أمس الأحد السابع من نوفمبر/تشرين الثاني 2021 على نبأ نجاة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي من محاولة اغتيال بواسطة 3 طائرات مسيّرة مفخخة استهدفت منزله في المنطقة الخضراء ببغداد، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي خلف أضرارا مادية بالمنزل.

القوات الأمنية العراقية تمكنت من إسقاط طائرتين من الثلاث، وأسفر الهجوم عن إصابة 6 من أفراد قوة الحراسة الشخصية لرئيس الوزراء. وما يزيد من خطورة هذه الطائرات المسيّرة أنها تطير على مستوى منخفض بحيث لا تستطيع تقنيات الرادار والمراقبة اكتشافها بسهولة. الجزيرة نت رصدت حالات مماثلة في المدة الأخيرة تم خلالها استهداف شخصيات بارزة في محاولة لاغتيالهم عبر الطائرات المسيّرة.

ـ ذكر موقع مكتب الصحافة الاستقصائية أنه منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2002 إلى يوليو/تموز 2017 سجلت 254 ضربة بواسطة الطائرات المسيّرة في اليمن، أوقعت ما لا يقل عن 890 قتيلا و155 جريحا. ـ عام 2012: أوقفت الولايات المتحدة رجلا كان يخطط لإرسال طائرات مسيّرة محملة بالمتفجرات فوق مبان رسمية في العاصمة الأميركية واشنطن، واعترف المتهم بأنه كان يهدف إلى الانتقام من هجمات الطائرات الأميركية المسيرة في العراق وفق الصحيفة. ـ يناير/كانون الثاني 2013: قُتل الملا نذير زعيم الحرب الباكستاني النافذ الذي كان رجاله يقاتلون حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، في سلسلة من الهجمات الأميركية بطائرات مُسيّرة على مناطق قبلية في باكستان.

ـ يونيو/حزيران 2015: قُتل زعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ناصر الوحيشي في هجوم بطائرة مسيرة أميركية، مما وجه واحدة من أقسى الضربات إلى هذا التنظيم من