عصام سلطان محام وسياسي وبرلماني مصري، كان من نشطاء جماعة الإخوان المسلمين، وانشق عنهم ضمن آخرين ليؤسسوا لاحقا حزب الوسط، وكان من أبرز الوجوه السياسية التي ظهرت إبان ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، لكنه غيّب ضمن آلاف آخرين في السجون بعد الانقلاب العسكري. المولد والنشأة ولد عصام عبد الرحمن سلطان في مدينة دمياط (شمال مصر) في 12 فبراير/شباط 1964، وهو متزوج وله ثلاثة أبناء. الدراسة والتكويندرس عصام سلطان المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية في المدارس الحكومية بمدينة دمياط، وتخرج في المدرسة الثانوية العسكرية في دمياط سنة 1982.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 1982 التحق بكلية الحقوق جامعة القاهرة، وتخرج عام 1986، وعمل عقب تخرجه بالمحاماة، وذاع صيته فأنشأ مكتبا خاصا في مجال الاستشارات القانونية، وعرف بدفاعه عن قضايا الرأي العام. التجربة السياسية خلال سنوات دراسته الجامعية انتُخِب عصام سلطان رئيساً لاتحاد طلبة جامعة القاهرة في العام الجامعي 1985-1986، وبعد التخرج كانت له بعض الأنشطة النقابية في نقابة المحامين -أقدم وأعرق النقابات المهنية في مصر- وهو عضو بالعديد من المؤتمرات والجمعيات الحقوقية، منها "جمعية مصر للثقافة والحوار". نشط عصام سلطان في الحركات المطالبة بالتغيير السياسي في مصر، وأبرزها حركة كفاية التي ضمت عددا من الرموز الوطنية، ونادت بالإصلاح السياسي والاقتصادي، وإنهاء الاستبداد، ورفع الظلم عن المواطن المصري.

في 23 فبراير/شباط 2010 صاغ عصام سلطان أول بيان وإعلان للجمعية الوطنية للتغيير، تضمن سبعة مطالب تركزت على "تغيير الوضع السياسي، وتحرير مصر من قيود استبداد رجال الحكم، ورجال الأعمال الذين يتحكمون في مصيرها اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا". كللت ثوة 25 يناير/كانون الثاني 2011 المشوار لمؤسسي حزب الوسط، ومنهم عصام سلطان، وكانت السبب الرئيسي في خروج الحزب إلى النور، فبعد قضايا ودعاوى قانونية في أروقة المحاكم، استمرت 15 عاما للترخيص للحزب، صدر حكم في 19 فبراير/شباط 2011، بعد خلع الر