المولد والنشأةولد زهير لهنا في مدينة الدار البيضاء عام 1966 وهو أب لأربعة أبناء، وينحدر من عائلة متوسطة وكان يعاني في صغره من الربو، ويقول إن هذه المعاناة هي التي دفعته لدراسة الطب. الدراسة والتكويننال لهنا دبلوما في الطب العام من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء عام 1992، ثم سافر إلى فرنسا لدراسة تخصص الأمراض النسائية وحصل على عدد من الشهادات الجامعية في التوليد والأمراض النسائية، ومنها دبلوم الجراحة عام 1998. الوظائف والمسؤولياتسبق لزهير لهنا أن شغل منصب رئيس المصحة التابعة لجامعة باريس السابعة، ومنصب نائب منظمة الدعم الطبي بفرنسا، وهو عضو في الفرع الفرنسي لمنظمة أطباء بلا حدود.
التجربة الإغاثيةانخرط زهير لهنا في العمل الإنساني الطبي منذ العام 1998، إذ انضم إلى منظمة أطباء "نساء بلا حدود" وهي منظمة فرنسية منضوية تحت لواء منظمة "أطباء بلا حدود"، وكان دافعه مساعدة الناس بما يملك من تخصص طبي، وذلك من منطلق أن الإسلام يحث على أن يساعد المسلم أخاه. ويقول إن من الوقائع التي دفعته لتسخير جزء من وقته وعلمه للعمل الإنساني هو الصدمة التي أصيب بها جراء ما عاينه من أحوال مزرية في مستشفيات عامة في المغرب، حيث لا يُحترم المرضى وتساء معاملتهم ويجري تعنيفهم. ومن أجل إيجاد وقت للعمل الإغاثي الطبي، انتقل لهنا من العمل مديرا لمصحة في فرنسا إلى طبيب اختصاصي يكسب قوت حياته بالعمل متنقلا بين عدد من المستشفيات والمصحات في باريس.
زار لهنا الكونغو عام 2004 حيث أجرى عمليات جراحية لترميم ما خلفته الولادات المستعصية من أضرار على الأمهات لكي يعشن حياة طبيعية، كما أشرف على تدريب قابلات للتدخل في حالات الولادات الصعبة، كما قام بمهام إنسانية وتدريبات للقابلات في بلده الأم المغرب ولا سيما في جنوب البلاد، فضلا عن دول أفريقية مثل ليبيا وجزر القمر وإثيوبيا، وآسيوية مثل الهند وأفغانستان. وقد ذهب لهنا إلى فلسطين سبع مرات وقام بمهمة إنسانية في جنين بالضفة الغربية عام 2006، كما زار قطاع غزة إبان العدوان الإس


AJ+ Français