حادث دعس استهدف مصلين قرب مسجد شمالي العاصمة البريطانية لندن، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة عشرة آخرين، وقالت الشرطة البريطانية إنه يحمل كل سمات العمل الإرهابي. ووقع حادث الدعس بعد منتصف ليل 18 يونيو/حزيران 2017 بتوقيت لندن، واستهدف مصلين كانوا خارجين من صلاة التراويح في مسجد بمنطقة فينزبري بارك شمالي لندن، وهو أكبر المساجد في بريطانيا. وعن حيثيات الهجوم، يروي سعيد حاشي -وهو من أصول صومالية- أنه كان خارجا من المسجد في منطقة فينزبري بارك برفقة بعض أصدقائه بعد أدائهم صلاة التراويح؛ عندما شاهدوا شاحنة مسرعة صوب إشارة المرور، لكنهم فوجئوا بها تنعطف يمينا ناحية المسجد لتصدم امرأة صومالية في الستينيات من العمر وشابين آخرين من المغرب العربي.
ثم ما لبثت أن اصطدمت بثلاثة من المصلين ثم اثنين فأربعة آخرين -اثنان منهم من المغرب العربي حالتهم حرجة- قبل أن تتوقف الشاحنة فجأة. وأضاف حاشي في مقابلة أجراها معه مراسل الجزيرة في موقع الحادث، أنه وأصدقاءه وبعض الشباب من المصلين ركضوا باتجاه الشاحنة عندما توقفت وأمسكوا بسائقها وأنزلوه منها وحاول مقاومتهم. وقال الشاهد إن السائق -الذي يبدو من بشرته البيضاء ولكنته أنه من الإنجليز البيض العنصريين- حاول الهرب لكنهم طرحوه أرضا، أما الاثنان الآخران اللذان كانا بصحبته في الشاحنة فقد تمكنوا من الفرار قبل أن يلحقوا بهما.
وأشار إلى أنهم عندما أمسكوا بالجاني ظل يسب المسلمين بعبارات نابية ويصرخ في وجوههم قائلا "تستحقون ذلك.. أنتم لم تروا شيئا بعد". ونقلت وكالة رويترز عن شاهد يدعى عبد الرحمن صالح العمودي قوله لموقع "بازفيد نيوز" إن المهاجم كان يصرخ "سأقتل جميع المسلمين".
المهاجم الذي تسبب في مقتل أحد المصلين وجرح آخرين، أنقذه من الموت إمام دار الرعاية الإسلامية محمد محمود، بعد أن تحلق حوله البعض وأوسعوه ضربا. وتقول رواية الشرطة إن سائق السيارة عمره 48 عاما، وإن المواطنين أمسكوا به إلى أن اعتقلته الشرطة ونقلته إلى المستشفى، وسيخضع لتقييم للصحة العقلية. حماية الم


الجزيرة إنجليزي
الجزيرة بلقان