يسعى النظام السوري -مدعوما بالمليشيات- بكل ما أوتي من قوة للسيطرة على حي جوبر، آخر الأحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة شرقي العاصمة دمشق، وذلك بعد اتفاق خرجت بموجبه المعارضة المسلحة من أحياء القابون، وبرزة، وتشرين. و"حي جوبر" شريان دمشق الاقتصادي وبوابة الغوطة الشرقية، وكان ساحة للمظاهرات الكبرى التي نظمها أهالي الريف الدمشقي مطلع الثورة السورية، ثم تحول إلى جبهة قتال مشتعلة. وفيما يلي أبرز محطات تقدم وتراجع النظام السوري في الحي الدمشقي: 28 فبراير/شباط 2013 سيطر الجيش السوري الحر التابع للمعارضة المسلحة على أجزاء واسعة من حي جوبر.
28 أبريل/نيسان 2014قوات النظام سيطرت على أجزاء واقعة شمال شرقي الحي ومنها شارع طيبة في حي جوبر، بعد عملية عسكرية نفذتها من عدة محاور. 30 أغسطس/آب 2014قصف جوي ومدفعي وصاروخي عنيف لقوات النظام على الحي، استخدمت فيها صواريخ شديدة الانفجار، واستقدمت تعزيزات إلى مشارف الحي بهدف اقتحام الحي. 22 سبتمبر/أيلول 2014 قوات النظام تسيطر على عدة أبنية خلال هجوم عنيف، لكنها لم تحقق اختراقا إستراتيجيا لمواقع المعارضة المتمركزة في الحي.
16 يوليو/تموز 2014المعارضة المسلحة تسيطر على عدة أبنية حولتها قوات النظام إلى ثكنات عسكرية، وكانت تعرف باسم "حاجز عرفة"، ويعتبر هذا الحاجز من المواقع الحيوية لأنه أقرب نقطة باتجاه ساحة العباسيين (نحو 500 متر منها). 19 مارس/آذار 2017 المعارضة المسلحة وهيئة تحرير الشام تعلنان عن معركة باسم "يا عباد الله اثبتوا"، وتمكنت خلالها من وصل حي جوبر بحي القابون، وانطلقت من حي جوبر باتجاه مواقع حيوية وإستراتيجية في العاصمة دمشق، أبرزها مشارف ساحة العباسيين أحد أهم ميادين العاصمة. 20 مارس/آذار 2017 استعادت قوات النظام كافة المواقع التي خسرتها في المعركة، وحاولت الاستفادة من تراجع المعارضة لتحقيق مكاسب إضافية لكنها لم تنجح.
28 مارس/آذار 2017قالت قوات النظام إنها سيطرت على أربع كتل بناء في محيط نهر تورا بجوبر، وحاولت التوغل على حساب الم


AJ+ Français