جماعة يمينية يهودية متطرفة، تعمل لأجل هدم المسجد الأقصى وبناء "الهيكل الثالث" على أنقاضه، أسسها الضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي "غرشون سولومون". وهي واحدة من 40 منظمة يهودية صهيونية متطرفة يقودها حاخامات. تؤمن جماعة "أمناء الهيكل" بأن اليهود مطالبون ببناء الهيكل تحضيرا لعودة المسيح، وتعتبر أن قيام إسرائيل وعاصمتها القدس بداية لخلاص العالم بأسره، وقد عرفت منذ تأسيسها بتنظيم اقتحامات للأقصى، وحاولت مرات عديدة إرساء حجر الأساس للهيكل المزعوم لكن المرابطين المقدسيين تصدوا لها.

أسس الضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي غرشون سولومون جماعة "أمناء جبل الهيكل" بعد حرب يونيو/حزيران سنة 1967، وقال في خطاب لأتباعه "اصعدوا إلى جبل الهيكل، واهدموا المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لإقامة الهيكل الثالث مكانه وتهيئة الظروف لقدوم المسيح المخلص". تعد الجماعة من أقدم المنظمات اليهودية المتطرفة نشاطا في اقتحامات الأقصى، وحاولت أكثر من مرة وضع حجر الأساس لـ"هيكل سليمان" المزعوم، وتنظم صلوات بجوار المسجد الأقصى في انتظار الصلاة في الهيكل. رفعت شعار "جبل الهيكل هو المركز القومي والديني للشعب وأرض إسرائيل".

اعترف بها رسميا سنة 1982، واتخذت من مدينة القدس مقرها الرئيسي، ولها فرع بالولايات المتحدة الأميركية حيث يدعمها سياسا وماليا المسيحيون المساندون للحركة الصهيونية خاصة من كاليفورنيا. ينص العهد القديم على 3 شروط لعودة المسيح إلى الأرض وخلاص شعب "إسرائيل" وهي: وبناء على هذه القناعة التوراتية، حدد أعضاء الجماعة أهدافهم منذ تأسيسها عام 1967، وأقسموا على "شنّ حرب مقدسة حتى تحرير جبل الهيكل"، وبناء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى وقبّة الصخرة. وتعتبر الحركة أن الشرط الأول قد تحقّق.

وبناء على ما سبق، ترفض جماعة "أمناء جبل الهيكل" أي تسوية مع الفلسطينيين، وترى فيها سبب انقسام "إسرائيل" وكسر وعد الله و"العهد بين الله وشعبه". من أبرز أعضائها مؤسسها غرشون سولومون، الذي يجمع بين التكوين العسكري والأكاديمي التاريخ