مركز أبحاث إسرائيلي أسسته جامعة تل أبيب عام 1978 بهدف إعداد أبحاث تختص بمجالات شؤون الأمن القومي، ويقول المعهد إن أبحاثه "تتسم بالحيادية" ضمن إطار يعزز رؤيته في مواكبة تحليل الأحداث والتطورات الإقليمية والدولية. ووجهت انتقادات للمعهد بأنه يعزز الرواية الإسرائيلية بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ولا يتطرق إلى الانتقادات الدولية لسياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين. افترض باحثون إسرائيليون أن أحد الأسباب المحتملة لمفاجأة إسرائيل في حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973 هو غياب مؤسسة إسرائيلية مستقلة تعنى بتقييم السياسات الحكومية.
وبناء على ذلك أسست جامعة تل أبيب في مطلع 1978 مركز الدراسات الإستراتيجية بمبادرة من البروفيسور حاييم بن شاحار، واختارت رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق اللواء أهارون ياريف لإدارته. وفي عام 1983 غيّر اسمه إلى "معهد جافي للدراسات الإستراتيجية" نسبة إلى رجل الأعمال الأميركي ملفن جافي الداعم الرئيسي لأنشطته. وفي سنواته الأولى، قدم المعهد عشرات الدراسات المختصة في الأمن القومي الإسرائيلي، مع التركيز على الصراع العربي الإسرائيلي، والقضية الفلسطينية، والعلاقات الأميركية الإسرائيلية، والتسلح والأمن الإقليمي.
لاحقا وسّع مجالات عمله وأخذت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعتمد على دراساته في غالب الأحيان، وبحلول أواخر تسعينيات القرن الـ20، أطلق المعهد مجلة التقييم الإستراتيجي، وهي مجلة ربع سنوية تختص بدراسات الأمن القومي. وفي عام 2006 تحوّل المعهد إلى مؤسسة أكاديمية تابعة لجامعة تل أبيب، لكنه يتمتع باستقلال مادي عنها، وانتقل إلى مبنى خارجها، وغيّر اسمه إلى معهد دراسات الأمن القومي (آي إن إس إس)، وأطلق برامج جديدة شملت الصين وروسيا ودول الخليج، إضافة إلى التركيز على القضايا الاجتماعية والاقتصادية في إسرائيل. ويتعاون المعهد بانتظام مع مراكز أبحاث ودراسات في إسرائيل وحول العالم لاسيما الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا. يقدم المعهد نفسه بأنه "مؤسسة مستقلة وغ





AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب