جماعة منبثقة عن حزب "تحريك لبيك باكستان" تنتمي عقائديا للطائفة البريلوية الصوفية، تقول إن هدفها هو جعل باكستان دولة إسلامية، تحكم وفق الشريعة الإسلامية، دخلت في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 في صراع مع السلطات لمطالبتها بإقالة وزير العدل. النشأةتأسست جماعة "لبيك يا رسول الله" يوم 1 أغسطس/آب 2015 في نيشتار بارك في مدينة كراتشي جنوب البلاد، وبرزت في البداية كـ "حركة اجتماعية سياسية إسلامية" كما ورد بموقعها الرسمي على شبكة الإنترنت. وتشكلت "لبيك يا رسول الله" إثر اجتماع ضم 75 شخصا شاركوا بمؤتمرها الأول وأصبحوا أعضاء بها.

ولد حزب "تحريك لبيك باكستان" من رحم احتجاج حركة مؤيدة لممتاز قدري وهو حارس شخصي لحاكم إقليم البنجاب قام بقتل سيده عام 2011 بسبب دعوته لإصلاح القوانين الصارمة ضد الإساءة للإسلام. وحقق الحزب بزعامة خادم حسين رضوي نتيجة قوية في آخر انتخابات فرعية أجريت في بيشاور بشمال غرب باكستان، إذ حصل على 7.6% من الأصوات. العقيدةتتبع جماعة "تحريك لبيك باكستان" أيديولوجيا الطائفة البريلوية المرتبطة بالصوفية، وهي طائفة نشأت في الهند ثم امتدت إلى باكستان وبنغلاديش، وتعرف بغلوها في تقديس ذات الرسول محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، ويعتقد أتباعها بأن الرسول والأولياء لهم قدرة على التحكم في الكون.

ومن منطلق عقيدتهم تلك، يهتم أتباع الطائفة البريلوية كثيرا بزخرفة محاريب المساجد، ويجمعون تبرعات خاصة لها قد تستمر سنوات طويلة يطوف خلالها أبناء الطائفة داخل وخارج باكستان. وتقول الجماعة في موقعها على شبكة الإنترنت إن هدفها هو جعل باكستان دولة إسلامية، تحكم وفق الشريعة الإسلامية من خلال "عملية قانونية وسياسية تدريجية". كما تدعو لضرورة أن تعتمد باكستان على ذاتها، وألا تجعل اقتصادها رهينة للمقرضين والمانحين الدوليين، لكن دون أن تعزل نفسها عن الاقتصاد العالمي.

كما تقول إنها ملتزمة بـ "استعادة السيادة السياسية والاقتصادية لباكستان من خلال بناء رابطة ثقة جديدة بين الحكومة والشعب". الاعتصامسلطت الأضوا