ولدت الممثلة المسرحية آزادوهي صاموئيل في بغداد يوم 25 يونيو/حزيران 1942 لأسرة مسيحية من أصول أرمنية، وتعتبر من رواد المسرح، حيث بدأت مشوارها الفني عام 1955 عن طريق الصدفة بينما كانت طالبة بالمرحلة المتوسطة، وفيما بعد أصبحت أول فتاة عراقية تتخرج من معهد الفنون الجميلة في العاصمة عام 1962. ولدت آزادوهي صاموئيل لاجينيان في منطقة رأس القرية بشارع الرشيد وسط بغداد يوم 25 يونيو/حزيران 1942، وهي من عائلة أرمنية هاجرت من تركيا إلى بغداد مطلع القرن الماضي. وكانت عائلة آزادوهي متوسطة الدخل وحريصة على تعليم أولادها في مدارس نموذجية، فالتحقت بمدرسة الأرمن في عاصمة الرشيد عام 1948.

وبعد إنهاء دراستها المتوسطة، دخلت آزادوهي للدراسة في معهد الفنون الجميلة ببغداد، ولم تتزوج طوال حياتها. تخرجت آزادوهي من قسم المسرح في معهد الفنون الجميلة عام 1962، وكانت أول فتاة تدخل المعهد، مما شجع الكثير من الفتيات على دخوله فيما بعد. ومن اللواتي تخرجن بعدها سمية داود وهناء عبد القادر، ومن ثم فوزية الشندي وساهرة أحمد ورؤيا رؤوف ومنيرة عباس وبلقيس الكرخي، وأصبحن فيما بعد من كبار الفنانات العراقيات.

دخلت آزادوهي عالم الفن لأول مرة عام 1955 عن طريق الصدفة، إذ طلبت الانتماء لفرقة "المسرح الفني الحديث" من خلال شقيقة الفنان الراحل سامي عبد الحميد وهي طالبة آنذاك. ووافقت عائلتها على التمثيل، وأسند لها دور مسرحي من فصل واحد في مسرحية "ست دراهم" من تأليف الفنان الراحل يوسف العاني، وكانت أول أعمالها الفنية. عانت آزادوهي بداية مشوارها الفني من صعوبة التحدث باللهجة العراقية بطلاقة، لكنها أجادتها مع الوقت حتى أدت دور الفتاة والابنة والزوجة والأم، وأصبحت من أكثر الممثلات العراقيات نشاطا ومشاركة في المسرح العراقي.

وكانت آزادوهي مولعة بقراءة أدبيات المسرح العالمي، وخاصة أعمال الكاتب الروسي "أنطون تشيخوف" وقد اكتسبت من أفكاره فلسفة الفن لتجسدها في أعمالها المسرحية المتعددة. وعملت منذ صعودها خشبة المسرح مع العديد من المخ