كراود سترايك شركة أميركية تعنى بالأمن التكنولوجي، تأسست عام 2011 ومقرها في تكساس في الولايات المتحدة الأميركية، وتطورت على نحو سريع. تقدر قيمتها بأكثر من 80 مليار دولار، تهدف إلى تطوير الأمن السيبراني وتفعيله، وقد وصل عدد عملائها عام 2023 لما يزيد على 23 ألف عميل. يوم الجمعة 19 يوليو/تموز 2024 تسببت الشركة بخلل تقني أدى إلى توقف خدمات كثيرة على مستوى العالم وتعطل المطارات والمستشفيات، وصنفه الخبراء واحدا من أكبر الأعطال التقنية في تاريخ التكنولوجيا.

انطلقت كراود سترايك عام 2011 على يد كل من المؤسس والمدير التنفيذي جورج كورتز ومدير التكنولوجيا ديميتري ألبيروفيتش ومدير الشؤون المالية غريغ مارستون، واتخذت الشركة من إيرفين بولاية كاليفورنيا مقرا لها. وقد تأسست بصفتها شركة عالمية متخصصة في التكنولوجيا والأمن السيبراني، وهي أيضا رائدة في مجال الاستثمار الخاص، وتعمل فيه برأس مال قيمته 26 مليون دولار. حددت كراود سترايك لنفسها مجموعة من الأهداف المتعلقة بالأمن السيبراني وهي: تأسست الشركة عام 2011 وبدأت العمل على تقديم حلول جديدة في مجال الأمن السيبراني باستخدام تقنيات حديثة تعتمد على الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، في العام التالي بدأت الشركة تحضر لتشغيل منصة للحماية ضد التهديدات السيبرانية والحماية الاستباقية.

وفي يوليو/تموز عام 2012 أطلقت الشركة وحدة لاستباق التهديدات واكتشافها وتوقعها، ألحقتها في يونيو/حزيران 2013 بوحدة لاكتشاف الأخطار المحدقة بأجهزة المستخدمين والتعامل معها. كما أطلقت كراود سترايك عام 2013 منصة سمتها "فالكون"، ومثلت هذه المنصة قفزة نوعية في مجال الأمن السيبراني لأنها تعتمد على تأمين الخدمات السحابية المقدمة لأي عميل، كما تقدم حماية ضد البرمجيات الخبيثة، ولديها القدرة على التنبؤ بالهجمات الإلكترونية ورصدها. في عام 2014 كلفت الحكومة الأميركية الشركة بإجراء تحقيقات لتتبع ما قالت إنها هجمات سيبرانية نفذها قراصنة من كوريا الشمالية أدت إلى اختراق نظام شركة "سوني