منذ انفصال جنوب السودان عام 2011، دخلت الدولة الوليدة بعد عامين دوامة من العنف أوقعت عشرات آلاف القتلى والجرحى، وأجبرت أكثر من ثلاثة ملايين من السكان على الفرار من منازلهم في صراع على السلطة والنفوذ. ورغم التوصل الى اتفاق سلام بين زعيم المتمردين رياك مشار والأمين العام "للحركة الشعبية لتحرير السودان" باقان أموم يوم 17 أغسطس/آب 2015 في أديس أبابا. اندلعت بداية يوليو/تموز 2016 معارك في جوبا بين طرفي الصراع أوقعت أكثر من 300 قتيل.
وقد امتدت المواجهات المسلحة إلى أحياء عدة من العاصمة وإلى محيط المطار، واستخدمت فيها الأسلحة الثقيلة. وفيما يلي أبرز الأحداث التي شهدها جنوب السودان منذ استقلاله حتى عام 2016. – 2011: الانفصال بعد عقود من الحرب الأهليةفي التاسع من يوليو/تموز 2011 أعلنت سلطات جنوب السودان انفصال البلاد أمام عشرات آلاف الأشخاص وممثلين لدول أجنبية عدة.
وأقسم سلفاكير ميارديت اليمين الدستورية رئيسا للبلاد. وانفصل بذلك جنوب السودان عن السودان بعد ست سنوات من الحكم الذاتي وعقود من الحرب الأهلية بين المتمردين الجنوبيين والحكومات المتعاقبة في الخرطوم (1959-1972 ثم 1983-2005) أوقعت ملايين القتلى والجرحى. وتم التوقيع عام 2005 على اتفاق سلام بين الجنوب والخرطوم، فتح الطريق أمام إجراء استفتاء صوت 99% من الجنوبيين خلاله لصالح الانفصال عن الشمال.
غير أن خلافات كثيرة لا تزال قائمة بين جوبا والخرطوم حول تقاسم العائدات النفطية وترسيم الحدود ووضع المناطق المتنازع عليها مثل آبيي. – 2012: النفط في قلب التوترات بين جوبا والخرطومحصل جنوب السودان على ثلاثة أرباع العائدات النفطية للسودان بعد التقسيم، إلا أنه وبسبب عدم وجود أي منفذ له على البحر لا يزال مرتبطا بالبنى التحتية القائمة في السودان لتصدير نفطه. وبسبب عدم الاتفاق بعد على كلفة مرور النفط عبر أراضي السودان، قامت سلطات الخرطوم باقتطاع قسم من النفط الجنوبي الذي يمر عبر أراضيها. وردا على هذا الأمر أوقفت حكومة جنوب السودان في يناير/كانو


AJ+ كبريت