الدراسة والتكوينبعد دراسته الابتدائية، التحق غيتس بمدرسة "ليك سايد" الإعدادية حيث برع في الرياضيات والعلوم، وشكل اقتناء مدرسته عام 1968 جهاز حاسوب، الذي كان يعد آلة جديدة حينها، منعطفا مهما في حياته، وهو في 13 من عمره، حيث أصبح مولعا به في أوقات الفراغ، وبرع فيه رفقة زميله بول آلن الذي أسس معه لاحقا شركة "مايكروسوفت". وبدأ غيتس في سن 14 من عمره إعداد برمجيات قصيرة، كانت عبارة عن ألعاب محدودة، ثم أنشأ مع بول آلن عام 1969 شركة باسم "مجموعة مبرمجي ليك سايد للحاسوب"، ساعدتهما في اكتساب تجربة مبكرة. وخلال مرحلة دراسته الثانوية أسس مع آلن شركة لتحليل بيانات الطرق وتوفير تقارير لمهندسي الطرق في أميركا، والتحق غيتس لاحقا بجامعة هارفارد، لكنه تركها بعد سنتين لينكب على عالم الحاسوب والبرمجيات.
التجربة المهنيةانطلق غيتس وآلن في فبراير/شباط عام 1975 في إعداد برمجيات بلغة "Basic" للجيل الجديد من أجهزة الحاسوب، التي ظهرت آنذاك من نوع "ألتير 800″، لصالح شركة اسمها "MITS"، التي شكلت تحولا بالنسبة لعالم الحاسوب الشخصي، وكانت سببا رئيسيا في إنشاء شركة "مايكروسوفت". وعرضت شركة "آي بي أم" (IBM) على غيتس وألن بعد ذلك العمل لديها لإنتاج برنامج تشغيل لها، مقابل إغراءات مادية كبيرة، لكنهما رفضا، وقاما في المقابل بشراء حقوق برنامج تشغيل اسمه "86QDOS" وطورته شركتهما، وباعته لشركة آي بي أم. ومنحت هذه الصفقة شهرة كبيرة لـ"مايكروسوفت" في وقت كانت لا تتوفر فيه سوى على 32 موظفا وأرباحا قليلة مقابل ألف موظف لشركة آي بي أم، ومداخيل تصل إلى أكثر من ثلاثمئة مليار دولار سنويا.
وواصل غيتس وضع تطبيقات جديدة، حيث أعد برنامج معالج الكلمات (WORD 1.0) وطوره، كما جمع ثلاثين من أفضل المبرمجين لمدة عامين في محاولة لاختراع "ويندوز"، وشكل اختراع أداة العمل في الحاسوب "الماوس" عاملا مهما حينئذ. ودخلت "مايكروسوفت" في 13 مارس/آذار 1986 سوق الأسهم، حيث أصبح غيتس من أثرياء أميركا، وارتفع عدد موظفي الشركة إلى 1200 شخص. واجه


الجزيرة إنجليزي