دينا حبيب، المعروفة بدينا باول ماكورميك، سياسية جمهورية أمريكية من أصول مصرية، تُعد من أبرز الوجوه التي جمعت بين العمل العام والقطاع المالي العالمي، قبل أن تتولى منصب الرئيس ونائبة رئيس مجلس إدارة شركة "ميتا" في يناير/كانون الثاني 2026. برز اسمها في دوائر صنع القرار الأمريكي منذ انضمامها المبكر إلى البيت الأبيض في عهد الرئيس جورج بوش الابن، وتنقلت بين مناصب رفيعة في الأمن القومي والدبلوماسية، ثم في كبرى المؤسسات المالية والاستثمارية العالمية. وُلدت دينا حبيب عام 1973 في العاصمة المصرية القاهرة، وهي مسيحية قبطية هاجرت مع عائلتها إلى ولاية تكساس الأمريكية وهي في سن الرابعة.
ترعرت وسط أسرة بسيطة، إذ كان والدها سائق حافلة، في حين أدارت والدتها متجر بقالة في دالاس. وهي متزوجة من السيناتور الأمريكي ديفيد ماكورميك، الذي شغل مناصب رفيعة المستوى في وزارتي التجارة والخزانة أثناء إدارة جورج بوش الابن، قبل أن ينضم إلى صندوق التحوط "بريدج ووتر أسوشيتس" ويرتقي ليصبح مديره التنفيذي. تفوقت دينا باول في مراحلها الدراسية المبكرة، وتخرجت من أكاديمية "أرسولين" المرموقة في مدينة دالاس، قبل أن تلتحق بجامعة تكساس في أوستن، حيث درست العلوم السياسية والعلاقات الدولية.
أثناء سنوات دراستها الجامعية، برز اهتمامها المبكر بالسياسة الخارجية والقيادة والخدمة العامة، وتميزت بقدرات تنظيمية بارزة في إدارة النقاشات المعقدة. وبعد التخرج، التحقت ببرنامج تدريبي في مكتب السيناتورة الجمهورية كاي بيلي هوتشيسون، ما شكل مدخلا عمليا أوليا لها إلى العمل العام، قبل أن تنضم عام 2003 إلى إدارة الرئيس جورج بوش الابن، لتصبح وهي في الـ29 من عمرها أصغر مساعد رئاسي في تاريخ البيت الأبيض. بعد انضمامها إلى البيت الأبيض، شغلت دينا باول عدة مناصب بارزة، من بينها مساعدة للرئيس لشؤون التعيينات الرئاسية ومستشارة رفيعة في البيت الأبيض، ثم مساعدة لوزير الخارجية لشؤون التعليم والثقافة، ونائبة لوكيل وزارة الخارجية لشؤون الإعلام والدبلو





الجزيرة إنجليزي
الجزيرة بلقان