مشروع قانون يناقشه الكونغرس الأميركي، ينص على فرض عقوبات على داعمي المقاومة الفلسطينية ممثلة في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي، وهما بحسب مشروع القرار منظمتان "إرهابيتان". المشروع الذي يحمل اسم "قانون مكافحة الدعم الدولي للإرهاب الفلسطيني لعام 2017″، ينص على أن سياسة الولايات المتحدة يجب أن تقوم على "منع حماس والجهاد الإسلامي وأي تابعين أو لاحقين من الوصول لشبكات الدعم الدولي"، وينص على فرض "عقوبات على الأفراد والوكالات والدول الأجنبية الداعمة لحماس والجهاد الإسلامي أو التابعين لهما أو من يقف خلفهما". وفيما يأتي نص مشروع القانون: مشروع قرار رقم H.R.2712 لفرض عقوبات متعلقة بالدعم الأجنبي للإرهاب الفلسطيني وأغراض أخرى.

البند الأول:يمكن الإشارة لهذا القانون بـ: قانون مكافحة الدعم الدولي للإرهاب الفلسطيني لعام 2017. البند الثاني:أ‌) المعلومات: توصَّل الكونغرس للتالي:1- تم تصنيف حماس منظمة أجنبية "إرهابية" بتاريخ 8/10/1997 عبر وزارة الخارجية. وتمت تسميتها كذلك "منظمة إرهابية عالمية SDGT" عبر الخزانة الأميركية تحت قرار رقم 13224 عام 2001.

2- منذ عام 1993 قتلت حماس أكثر من 400 إسرائيلي، وعلى الأقل 25 مواطنا أميركيا. 3- حصلت حماس على دعم مؤثر (مالي وعسكري) من دولة قطر. كما احتضنت قطر عددا من قادة حماس بمن فيهم خالد مشعل منذ 2012، والذي ظهر في مقابلات إعلامية عدة على شاشة الجزيرة المملوكة لقطر والمدعومة ماليا من أعضاء في العائلة الحاكمة.

في مارس/آذار 2014، أكد وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والمخابرات أن "قطر (حليف قديم للولايات المتحدة) دعمت حماس بشكل علني ولسنوات طويلة". 4- في 1 مايو/أيار 2017، عقدت حماس مؤتمرا صحفيا في فندق الشيراتون بالدوحة، وقدمت فيه "وثيقة المبادئ والسياسات العامة". في الوقت الذي حاولت الوثيقة أن تظهر وجها أكثر اعتدالا للحركة أمام العالم بالحديث عن حدود 1967، إلا أنّ الوثيقة (التي لم تلغِ أو تستبدل ميثاق الحركة) لا تزال تدعو