سياسي جزائري، ومؤسس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الأمازيغي. دعم قرار المؤسسة العسكرية وقف العملية الانتخابية عام 1991، بحجة "منع الجزائر أن تسقط في أيدي الإسلاميين"، بعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ. المولد والنشأةولد سعيد سعدي يوم 26 أغسطس/آب 1947 في أغريب بمنطقة القبائل، لأسرة متواضعة تعيش على الفلاحة.
الدراسة والتكوينتلقى تعليمه في المدرسة الثانوية في تيزي وزو، وطرد عام 1966 من المدرسة لثلاثة أيام لرفضه تعريب مسرحية كان يقوم بعرضها في المسرح المدرسي. التحق بجامعة الجزائر حيث درس الطب العقلي وانخرط في النضال مع الحركة الثقافية الأمازيغية، فاعتقل وتابع دراسته في السجن وحصل على شهادة الدكتوراه في علم النفس، وأدى الخدمة العسكرية في سيدي بلعباس في الفترة 1975-1977. التوجه الفكرييعد سعدي من رموز السياسيين الأمازيغ إلى جانب حسين آيت أحمد، وقد تبنى التوجه العلماني في فصل الدين عن الدولة وحصر الدين في أماكن العبادة، وتشدد في موقفه من الإسلاميين عموما دون تمييز بين متطرف ومعتدل وبين عنيف ومسالم متسامح.
وبعد الربيع العربي تخلى عن كثير من أفكاره ومواقفه، وانتقد عام 2013 الأصوات الداعية لضرورة تدخل المؤسسة العسكرية في السياسة ودعا لابتعاد الجيش عن اللعبة السياسية، وقال: "إن الطابع العسكري للنظام السياسي الجزائري هو من قاد الجزائر لتكون مثالا لأعظم كارثة للحياة الحديثة". كما دعا لتقليص دور البوليس السياسي في الجزائر، وإلى أن تقوم الأجهزة الأمنية بمهمتها المتمثلة في الدفاع عن الوطن تحت مراقبة السلطة السياسية المنبثقة من الإرادة الشعبية. وخفف من حدته تجاه الإسلاميين وشارك معهم في تجمع نظمته تنسيقية الأحزاب والشخصيات المقاطعة لرئاسيات 17 أبريل/نيسان 2014، وقال إن التيار الإسلامي تطور بشكل لافت بخصوص الفهم الصحيح للنضال الديمقراطي.
التجربة السياسيةانضم عام 1978 إلى مجموعة من مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية وأصبح عضوا نافذا في جبهة القوى الاشتراكية بزعامة حسين آيت أحمد. تولى


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب