"جي بي يو-57" (GBU-57) قنبلة ضخمة من صُنع أميركي صُممت لاختراق الأماكن المحصنة، خاصة البنايات والأنفاق تحت الأرض، وتُعرَف هذه القنابل بكبر حجمها وبوزنها الثقيل وقدرتها على الاختراق، مما يجعلها سلاحا فريدا وفتاكا في ترسانة الولايات المتحدة الأميركية، وهي مخصصة للمواقف الحربية التي تتطلب تدمير منشآت تحت الأرض شديدة التحصين. برزت قنابل "جي بي يو-57" على واجهة الأحداث في خضم المواجهة العسكرية التي اندلعت بين إيران وإسرائيل في 13 يونيو/حزيران 2025 بعد عملية "الأسد الصاعد"، التي نفذتها إسرائيل ضد إيران، قبل أن ترد طهران لاحقا بعملية أطلقت عليها "الوعد الصادق 3″، إذ دخل البلدان في مواجهات حربية بالصواريخ والطائرات المسيرة. وقال محللون إن قنابل "جي بي يو-57" هي السلاح الوحيد القادر على تدمير المنشآت النووية الإيرانية الموجودة تحت الأرض، خاصة محطة فوردو لتخصيب الوقود النووي، التي شيدتها إيران في منطقة جبلية تبعد بحوالي 95 كيلومترا جنوب غرب العاصمة طهران.
وقد ألقى سلاح الجو الأميركي فجر يوم 22 يونيو/حزيران 2025 ستة من هذه القنابل على موقع فوردو النووي، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن القنابل الأميركية أنهت هذه المنشأة تماما وأخرجتها عن الخدمة. ونقلت شبكة فوكس نيوز عن مصدر قوله إن الولايات المتحدة استخدمت 6 قنابل خارقة للتحصينات في الهجوم، اثنتان منها ألقيتا على مدخلي منشأة فوردو. وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون لصحيفة نيويورك تايمز إن قاذفات "بي 2" الأميركية استخدمت في الهجمات على مواقع إيران النووية، وإنها انطلقت من قاعدة عسكرية في ولاية ميسوري وحلقت 37 ساعة بلا توقف.
"جي بي يو-57" إحدى القنابل الضخمة التي صنعتها الولايات المتحدة الأميركية، وتعتمد على أنظمة توجيه دقيقة، وتنتمي إلى فئة الأسلحة الضخمة الخارقة للتحصينات (Massive Ordnance Penetrator)، لأنها تخترق البنايات والأنفاق المحصنة تحت الأرض قبل أن تنفجر. اسمها اختصار لعبارة "وحدة القنابل الموجهة" باللغة الإ



الجزيرة إنجليزي
الجزيرة نت - يوتيوب