جمعية مالية اجتماعية تابعة لحزب الله اللبناني، تأسست عقب الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، وحصلت على الترخيص الرسمي من وزارة الداخلية اللبنانية عام 1987. يرى كثيرون أنها مصرف للحزب، لكن المؤسسة ترفض هذا الوصف وتقول إنها ليست مصرفا، بل هي "جمعية تكافلية" تسعى لمساعدة اللبنانيين كافة. تهدف الجمعية إلى تقديم "قروض حسنة" بدون فوائد، مركزة على دعم الفئات المحتاجة وتقديم قروض لتغطية الاحتياجات الاجتماعية والإنتاجية.
وقد توسعت فروعها حتى عام 2023 لتصل إلى 34 فرعا. شنّ الجيش الإسرائيلي في 9 مارس/آذار 2026 غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، قال إنها استهدفت بنى تحتية تابعة لمؤسسة "القرض الحسن"، وذلك في سياق تجدد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله عقب اندلاع الحرب الإسرائيلية الأمريكية الإيرانية. تأسست جمعية "مؤسسة القرض الحسن" في أعقاب الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، لدعم المجتمع اللبناني، وقد رُخصت رسميا عام 1987 من قبل وزارة الداخلية اللبنانية.
وقالت الجمعية في موقعها الإلكتروني إنها "ظلت في تقدم مستمر وتطور على كافة المستويات منذ ترخيصها لتلبية احتياجات اللبنانيين المتزايدة فيما يتعلق بالقروض". بحسب الجمعية فإن مهمتها هي "إحياء القرض الحسن بشكل أكبر في المجتمع"، وتذكر في موقعها الإلكتروني أن هدفها هو مساعدة الناس عبر منح قروض محددة المدة، مما يسهم في حل بعض مشكلاتهم الاجتماعية، وتعزيز روح التعاون والتضامن والوحدة بين أفراد المجتمع. وتقول الجمعية في بيان لها في 16 يناير/كانون الثاني 2023، إن عملها هو "ذو طابع خيري واجتماعي بالأساس"، وتضيف أنها "ليست مصرفا وإنما هي جمعية تستقطب المساهمات من أهل الخير، وتقدمها قروضا بدون فوائد لكل الناس المحتاجين لها ولآجال ميسرة".
وذكرت الجمعية على موقعها الإلكتروني أن سياستها تقوم على تقديم القروض دون تمييز على أساس ديني أو مذهبي أو مناطقي أو غير ذلك، وأنها تحرص على إشراك الأفراد في مشروع الإقراض، وتشجيعهم على التضامن والتعاون من خلال مساهم





AJ+ Français