قضية أخذت اسم صاحبها الملياردير ورجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، المتهم بإدارة شبكة للدعارة، واستغلال منازله وجزيرة كان يملكها لارتكاب جرائم جنسية ضد فتيات قاصرات (13-17) وتجنيد أخريات لتوسيع شبكته. ظهرت القضية للعموم عام 2005 لمّا حوكم إبستين بتهمة ممارسة الدعارة مع قاصر، وتم الكشف عن وثائق أثبتت تورطه رفقة شخصيات سياسية وفنية أمريكية وعالمية في شبكة للدعارة واستغلال القاصرين. وعلى الرغم من انتحاره عقب اعتقاله للمرة الثانية عام 2019، فإن القضية بقيت متفاعلة بعده، وأحدثت ضجة في المجتمع الأمريكي.
قانونيا، لم يُدن إبستين سوى في قضية واحدة تتعلق بولاية فلوريدا عام 2008، حينما أقر بالذنب في تهم تتعلق بالدعارة. أما لائحة الاتهام الفيدرالية الصادرة عام 2019، وشملت تهم الاتجار بالجنس والتآمر، فقد أغلقتها المحكمة رسميا دون صدور حكم بالإدانة، نظرا لوفاته قبل بدء المحاكمة. بعد انتحار إبستين، توقفت محاكمته، بينما واصلت السلطات الأمريكية متابعة التحقيقات التي خلصت إلى إدانة غيسلين ماكسويل في ديسمبر/كانون الأول 2021 بخمس تهم جنائية، من بينها الاتجار بالجنس مع قاصرين والتآمر، وحكم عليها بالسجن 20 عاما.
ويوم 31 يناير/كانون الثاني 2026 نشرت وزارة العدل الأمريكية ملايين الوثائق المتعلقة بالقضية، بموجب قانون صدر في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 يقضي بنشر جميع السجلات المرتبطة بإبستين. ولد الملياردير ورجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين في نيويورك عام 1953، وعمل في مهن عدة منها التدريس والاستثمار المصرفي، وكان معروفا بقربه من العديد من النجوم والساسة. ويعد من الشخصيات التي تتمتع بشبكة علاقات واسعة مع النخبة في المجتمع الأمريكي، كما كان معروفا بقربه من الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي وصف إبستين مرة بأنه "رجل رائع".
من منزله الذي اشتراه عام 1990 في "بالم بيتش" بفلوريدا، بدأت الشرطة المحلية تحقيقها مع إبستين بعد تلقيها شكاوى من جيرانه الذين لاحظوا كثرة توافد فتيات صغيرات السن على منزله باستمرار.














AJ+ Français