الانفصال أولادعت بريطانيا لإجراء المفاوضات بشأن خروج بلادها من الاتحاد بالتزامن مع المحادثات بشأن تحديد العلاقة المستقبلية بين الطرفين، ولكن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل رفضت هذه الدعوة، مشددة على أنه يجب أن توضح المفاوضات أولا كيف ستفكك العلاقات المتشابكة بين الطرفين، وبعدها يمكن الحديث عن العلاقات المستقبلية بين بريطانيا ودول الاتحاد. ويريد الأوروبيون أن يتم التفاوض مع بريطانيا لإبرام اتفاقين منفصلين، الأول هو اتفاق الانفصال الذي يوضح كيفية الانفصال وتبعاته، والثاني هو اتفاق العلاقات المستقبلية بعد الانفصال، وهو يشمل العديد من المجالات السياسية والقانونية والاقتصادية والأمنية وغيرها. وقال كبير مفاوضي البرلمان الأوروبي في مفاوضات الانسحاب جاي فورفشتات إن الاتحاد الأوروبي لن يقبل أن تبدأ لندن محادثات ثنائية مع أعضاء التكتل قبل مغادرة الاتحاد رسميا في غضون عامين.
فاتورة الانسحابيقول الأوروبيون إنهم يريدون أن يستهلوا المفاوضات بموضوع فاتورة خروج بريطانيا والمقدرة بنحو ستين مليار يورو (65 مليار دولار)، والتي تمثل الالتزامات التي قطعتها لندن في إطار الموازنة الأوروبية حتى العام 2020. وقال كبير مفاوضي الاتحاد في ملف بريكست ميشال بارنييه إن الأمر يتعلق بتصفية الحسابات لا أكثر ولا أقل، لكن وزير المالية البريطاني فيليب هاموند قال إن حكومة بلاده لا تعترف بالمبالغ الضخمة التي يجري تداولها في بروكسل. وقال الوزير البريطاني لشؤون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي ديفد ديفيز إنه لا يتوقع أن تضطر بريطانيا إلى دفع المبلغ المذكور للاتحاد الأوروبي في إطار عملية الانفصال، مضيفا أن عصر دفع مبالغ ضخمة إلى بروكسل انتهى.
العلاقات التجاريةمن المقرر أن تخرج بريطانيا من السوق الأوروبية الموحدة بعد انتهاء مفاوضات الانسحاب إلا أن ماي تأمل بالاحتفاظ "بأكبر منفذ ممكن" إلى السوق الأوروبية الموحدة عن طريق "اتفاق جديد للتجارة الحرة جريء وطموح"، وأوضحت أن ما تقترحه لا يمكن أن يعني عضوية في هذه السوق. وقد و


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي