تفجيرات وقعت بكنائس بمحافظات مصرية وأدت إلى مقتل وجرح العشرات، فمن تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية إبان حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، إلى تفجيرين استهدفا كنيستين في طنطا والإسكندرية في أبريل/نيسان 2017، ثم تفجير استهدف كنيسة بحلوان مع نهاية العام. – 29 ديسمبر/كانون الأول 2017: مقتل عشرة أشخاص بينهم أفراد من الأمن، وإصابة آخرين بجراح في هجوم مسلح استهدف كنيسة مارمينا في منطقة حلوان جنوبي القاهرة، وقد تمكنت قوات الشرطة من قتل مهاجم واعتقال آخر. وقالت قوات الأمن المصرية إنها تمكنت من التصدي للهجوم المسلح، ما أسفر عن مقتل أحد المهاجمين وضابط شرطة ومجندين وفراش بالكنيسة، فيما اعتقل المهاجم الثاني.

9 أبريل/نيسان2017: تفجيران استهدف الأول كنيسة مارجرجس في طنطا عاصمة محافظة الغربية (شمال القاهرة)، والثاني وقع أمام الكاتدرائية المرقسية في مدينة الإسكندرية (شمالي مصر). ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية عن مصدر مسؤول أن "انتحاريا" يشتبه في تنفيذه التفجير في كنيسة مارجرجس الذي خلف -بحسب حصيلة أولية- مقتل 25 قتيلا وأكثر من 59 مصابا. وأدان الأزهر التفجير بشدة، ووصفه "بالإرهابي الخسيس" الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين بالكنيسة، مشددا على أنه يمثل "جريمة بشعة في حق المصريين جميعا".

وخلال ساعات من التفجير الأول، استهدف تفجير آخر محيط الكنيسة المرقسية (المقر البابوي) في محافظة الإسكندرية، ونجا من التفجير بابا الأقباط الأرثوذكس بمصر تواضروس الثاني الذي كان يتواجد هناك. وخلف التفجير مقتل 13 شخصا وجرح أكثر من ثلاثين، بحسب حصيلة أولية. والتفجيران تبناهما تنظيم الدولة الإسلامية، وتزامنا مع ترؤس بابا الكنيسة المصرية تواضروس الثاني قداس "أحد الشعانين" في المقر البابوي بالإسكندرية، وهو الأحد السابع والأخير من الصوم الكبير الذي يسبق عيد الفصح أو القيامة عند المسيحيين.

11 ديسمبر/كانون الأول 2016: تفجير وقع في مكان مخصص للنساء بالكنيسة البطرسية الملحقة في مجمع كاتدرائية الأقباط الأرث