براءة الاختراع هي شهادة تمنحها الحكومات للمخترعين تحمي ملكيتهم لأفكار أو اختراعات، وتعطيهم الحق بشكل خاص في صنع أشياء جديدة ابتكروها أو في بيع أفكارهم والاستفادة منها؛ وعادة ما يكون ذلك لفترة محدودة. ويمنح لقب براءة الاختراع لآلة جديدة ومفيدة أو لعمليات صناعية أو منتجات مصنّعة، أو لأيّة تحسينات مفيدة وكبيرة لمنتجات موجودة فعليا. كما تُمنح لمنتجات طبية ولبعض أنواع الأغذية والمركبات الكيميائية الجديدة، وأحيانا تُعطى للعمليات المستخدمة في إنتاجها، وفي بعض الدول قد تمنح للحيوانات والنباتات التي يتم تطويرها باستخدام الهندسة الوراثية.

هناك عدّة نقاط لمعرفة كون الفكرة الجديدة مؤهّلة للحصول على براءة الاختراع وهي: تختلف الكلفة من بلد إلى آخر، نظرا لأن الرسوم الرسمية تختلف كثيرا من بلد لآخر، وتتوقف تكاليف حماية براءة الاختراع على عوامل؛ من بينها طبيعة الاختراع ومدى تعقده ورسوم المحامي والمدة التي تستغرقها دراسة الطلب والاعتراضات التي تثار خلال الفحص الذي يقوم به مكتب البراءة. وتقدم بعض البلدان تخفيضات إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة، وإلى مودعي الطلبات عبر الإنترنت. وفضلا عن ذلك تجيز بعض البلدان إجراء فحص مسرّع لقاء سداد رسوم إضافية.

وعلاوة على ذلك متى وافق المكتب على منح البراءة، فإنه يتعين على المخترع أن يدفع رسوم الصيانة والتجديد، التي عادة ما تكون على أساس سنوي، وذلك للإبقاء على صلاحية البراءة. وفي حال ما قرر حماية اختراعه في الخارج، فعليه أن يضع في حسبانه كذلك مسألة رسوم الإيداع الرسمي المناسبة في البلدان المعنية ونفقات الترجمة ونفقات الاستعانة بوكلاء البراءة المحليين الذين تشترط عدة بلدان الاستعانة بهم على الأجانب. وبعد موافقة الحكومة على براءة الاختراع فإنّ المخترع يملك الحق القانونيّ في تسويق الاختراع، ويستطيع كسب المال من خلاله.

تُمنح البراءات نظير اختراعات تنجز في أي مجال من مجالات التكنولوجيا. ويمكن أن يكون الاختراع عبارة عن منتج مركب كيميائي، أو عملية لإنتاج مركب كيميائي