وتواصلت الجهود عام 2007 لأجل الوصول لاتفاق بشأن المناخ لما بعد عام 2012 يطبق على البلدان المتقدمة والبلدان ذات الاقتصاد الانتقالي لتسببها في انبعاثات الغازات الدفيئة، وعقدت مؤتمرات للأطراف في الاتفاقية الإطارية بشأن تغيّر المناخ التي نص عليها نظامها الداخلي. ويقصد بمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الهيئة العليا للاتفاقية المذكورة، ويشارك فيه جميع الأطراف التي صدقت على الاتفاقية، ويُعقد سنويا بالتناوب لتقييم تطبيق الاتفاقية والتشاور بشأن قطع التزامات جديدة، وفيما يلي أهم تلك المؤتمرات وأبرزها: – ديسمبر/كانون الأول 1997: اتفقت الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية الخاصة بتغير المناخ بكيوتو في اليابان على بروتوكول للاتفاقية، يُلزم الدول الصناعية أو التي في مرحلة التحول لاقتصاد السوق بتخفيض الانبعاثات لستة غازات دفيئة بمتوسط 5% عن مستوياتها عام 1990 خلال 2008-2012. – عام 2005 انعقدت الدورة الأولى لمؤتمر الأطراف في بروتوكول كيوتو بمونتريال في كندا، وهناك تقرر تشكيل فريق يتابع الالتزامات الإضافية للأطراف في بروتوكول كيوتو طبقا للمادة 3-9 من البروتوكول المذكور الذي دخل حيز التنفيذ في 16 فبراير/شباط 2005 بعدما وقع عليه 192 طرفا (دولة).
– ديسمبر/كانون الأول 2007: انعقد مؤتمر تغير المناخ في مدينة بالي الإندونيسية، وانتهى بما عُرف بخريطة طريق بالي للقضايا طويلة الأجل. – ديسمبر/كانون الأول 2009: عقدت الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر تغير المناخ في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن، وشهدت نقاشات ساخنة بين الأطراف بعدما انسحبت روسيا واليابان ونيوزيلندا وكندا من بروتوكول كيوتو، وظهرت الحاجة لإطار قانوني ملزم للجميع يحل محل بروتوكول كيوتو. خُتمت النقاشات باتفاق كوبنهاغن الذي لم يلق موافقة من كل الأطراف وأجل الحسم فيه إلى اجتماع الأطراف في برتوكول كيوتو عام 2010، حيث أعلنت أكثر من 140 دولة دعمها للاتفاق، وقدمت أكثر من ثمانين دولة الإجراءات التي ستنفذها للتخفيف من الانبعاثات السامة. – ديسمبر/كان


الجزيرة نت - يوتيوب
Al Jazeera Mubasher (مصر) قناة الجزيرة مباشر
AJ+ كبريت