أعلنت السلطات الأوكرانية، الخميس 24 فبراير/شباط 2022، أن القوات الروسية سيطرت على محطة تشرنوبل النووية، التي شهدت أسوأ كارثة نووية في العالم. وصرحت المتحدثة باسم الوكالة الحكومية التي تدير المحطة، يفغينيا كوزنتسوفا بأن القوات الروسية اجتاحت المحطة في اليوم الأول من الهجوم الروسي. وقال ميخايلو بودولياك، أحد مستشاري الرئاسة، "بعد معارك شرسة، خسرنا السيطرة على موقع تشرنوبل".

وأضاف "من المستحيل القول إن محطة تشرنوبل للطاقة النووية في مأمن بعد هجوم لا طائل منه تماما من جانب الروس"، مضيفا "هذا أحد أخطر التهديدات في أوروبا اليوم". ـ 26 أبريل/نيسان 1986: أدى فشل اختبار للسلامة كان المهندسون يقومون به إلى انفجار المفاعل رقم 4 في محطة تشرنوبل للطاقة النووية بمدينة كييف شمال أوكرانيا التي كانت تتبع الاتحاد السوفياتي السابق. ـ تعود بداية القصة حينما كان نحو 200 عامل وموظف في مفاعل تشرنوبل، يعملون يومها على اختبارات في 3 وحدات بالمحطة.

ـ مضت الأمور على ما يرام إلى حين ارتفاع مفاجئ بلغ 4 آلاف درجة مئوية، لدرجة الحرارة نجم عن توقف قلب دائرة التبريد الخاصة بالمفاعل الرابع، ما أدى إلى انصهار لب المفاعل قبل أن ينفجر. ـ وقعت الحادثة النووية الإشعاعية بسبب عيب في زر صغير من المفترض أن تكون وظيفته إغلاق المفاعل عند الطوارئ، ليصبح في لحظة خاطفة السبب في انفجار قلب المفاعل النووي ويسجل أكبر كارثة بيئية في تاريخ البشرية، وعلى إثرها تسرب إشعاع نووي يعادل 500 قنبلة من هيروشيما التي سقطت في اليابان. ـ بعد ثوانٍ تتالت الانفجارات المدوية، وتطايرت معها حمم الغرافيت فى السماء، فخلفت دمارا لم تفلت منه حتى أشد البناءات الخرسانية صلابة، وأدت قوة الانفجارات لنسف المفاعل بشكل كامل، حاملا معه أطنانا من حمم الوقود النووي، واستمر الحريق لمدة 10 أيام.

ـ أدى الانفجار إلى تشتت واسع النطاق وغير مسبوق لأكثر من 100 عنصر مشع في المدن والبلدات المحيطة. ـ بعد الانفجار شهدت أوكرانيا والدول المجاورة سحبا كثيفة بما يوازى