سياسي بولندي شب وهو يناهض النظام الشيوعي السابق ببلاده، وربح الملايين من عمله مديرا مصرفيا، وتمسك بعد توليه رئاسة الحكومة برفض استقبال اللاجئين من البلدان العربية والإسلامية، وأعلن أن حلمه هو إعادة الاتحاد الأوروبي لـ"طبيعته النصرانية". ارتبطت حياته بالسياسة في سن مبكرة بسبب نشاط والده كورنيل مورافيتسكي في مناهضة النظام الشيوعي السابق، وانضم في الثانية عشرة من عمره إلى تجمع "التضامن المناضل" الذي أسسه أبوه، وتولى بعد ذلك مع عدد من أقرانه مسؤولية طباعة وتوزيع منشورات المعارضة السرية ضد نظام الحكم. الدراسة والتكوينبعد حصوله على الشهادة الثانوية عام 1988، التحق ماتيوش مورافيتسكي بجامعة بريسلاو التي حصل منها بعد أربعة أعوام على مؤهله العالي في التاريخ، وانضم في سنوات الجامعة إلى اتحاد الطلاب المستقلين، وشارك في احتجاجات سياسية متعددة، كما شارك في تأسيس "نادي الرأي السياسي..

الحرية والتضامن"، وتعرض بسبب أنشطته المعارضة للاستجواب والضرب والاعتقال. وفي منتصف التسعينيات أنجز مورافيتسكي دورة تدريبية في المصرف المركزي الألماني في فرانكفورت، وحصل على مؤهل إضافي بالقوانين الأوروبية من جامعة هامبورغ الألمانية، وعلى مؤهل ثالث في الأبحاث الاقتصادية من الولايات المتحدة. ويتقن رئيس الوزراء البولندي الشاب الإنجليزية والألمانية وقدرا من الروسية.

التجربة المهنيةبعد انتهائه من دراسته الجامعية، عمل ماتيوش مورافيتسكي بتجارة الملابس وتأجير اللوحات الإعلانية، وأسس شركة لتجارة التجهيزات الطبية ومواد إطفاء الحرائق وأدوات البستنة، وعمل في مرحلة لاحقة مستشارا لعدد من دور النشر ووكالات الإعلانات ومعاهد التمويل المالي. وركز مورافيتسكي منذ العام 1995 أنشطته في المجال التمويلي، وترأس مجموعة للعلوم المصرفية بجامعة فرانكفورت، وانضم عام 1998 لعضوية وفد بلاده بمفاوضات انضمامها للاتحاد الأوروبي، وأصبح عضوا بمجلس إدارة مؤسسة الطاقة ووكالة التطوير الصناعي البولنديين. وعمل ماتيوش مورافيتسكي بمصرف بي زد دبليو كي