واجهت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عجزا ماليا في مرات عديدة، مما تسبب في تقليص حجم خدماتها التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين في مختلف مناطق عملياتها، وقررت الولايات المتحدة الأميركية في يناير/كانون الثاني 2018 تقليص مساعداتها إلى النصف. ويتم تمويل أونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وتعد الولايات المتحدة الأميركية الداعم الأكبر لها، ثم الاتحاد الأوروبي. وبحسب ما كشفه الناطق الرسمي للوكالة سامي مشعشع في وقت سابق، فإن من إجمالي ميزانية أونروا (العادية وميزانية الطوارئ وميزانية المشاريع) التي تبلغ قيمتها الإجمالية 1.3 مليار دولار، تتبرع واشنطن بمبلغ ثلاثمئة مليون دولار منها.
وبدأت أونروا عملياتها في الأول من مايو/أيار1950، وتولت مهام هيئة الإغاثة التي تم تأسيسها من قبل، وتسلّمت سجلات اللاجئين الفلسطينيين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وفي ما يلي أبرز الأزمات المالية التي مرت بها وكالة الأونروا منذ عام 2007: 10 سبتمبر/أيلول 2007: أونروا تطلق مناشدة عاجلة للمجتمع الدولي لتوفير 55 مليون دولار لتمويل جهود إعادة الحياة لمخيم نهر البارد في لبنان، بعد القتال الضاري الذي استمر نحو ثلاثة أشهر بين الجيش اللبناني وجماعة "فتح الإسلام"، وتسبب في تشريد نحو 27 ألف لاجئ فلسطيني من المخيم، وتدمير نحو 95% من المباني والبنية التحتية بشكل كامل. وتعهدت الأطراف الدولية بتقديم الدعم المالي اللازم لإعادة إعمار مخيم نهر البارد، غير أنها لم تف بكل التزاماتها.
2 أغسطس/آب 2009: قالت الوكالة إنها بحاجة إلى ثلاثين مليون دولار على الأقل لسد العجز في ميزانيتها التي قدرت وقتها بنحو 545 مليون دولار. وقال مدير العمليات في أونروا في ذلك الوقت ريتشارد كوك إن الوكالة تعيش أسوأ أوضاعها منذ عمل بها قبل 24 عاما. ووجهت الوكالة قبل ذلك نداء للدول الخليجية لتوفير 160 مليون دولار لمواجهة الاحتياجات المتزايدة. 2010: أونروا تطلق نداء عاجلا للطوارئ لتوفير 322


Al Jazeera Mubasher (مصر) قناة الجزيرة مباشر
AJ+ عربي
AJSyriaNow