محمود خليل أحد أبرز الناشطين الذين قادوا الحراك الطلابي في الولايات المتحدة، كان له دور بارز في تحريك الرأي العام الجامعي والعالمي بشأن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وُلد في سوريا لعائلة فلسطينية هاجرت إثر نكبة 1948، وانتقل إلى أميركا عام 2022 لاستكمال دراسته. في 9 مارس/آذار 2025 اعتقلته سلطات الهجرة بعد اقتحام منزله، بسبب مشاركته في المظاهرات المؤيدة لفلسطين داخل الحرم الجامعي. ولد محمود خليل عام 1995 في مخيم للاجئين جنوب العاصمة السورية دمشق، لعائلة هاجرت من ضواحي مدينة طبريا بعدما أحرقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قريتهم عام 1948.
انتقل إلى الولايات المتحدة عام 2022 بهدف استكمال دراسته. وتزوج من زميلة أميركية، وحصل على بطاقة الإقامة الدائمة (غرين كارد). نال خليل درجة البكالوريوس في علوم الحاسوب من الجامعة اللبنانية الأميركية عام 2018. وأكمل درجة الماجستير في ديسمبر/كانون الأول 2024 من كلية الشؤون الدولية والعامة في جامعة كولومبيا.
تميزت مسيرة خليل المهنية في مجالات المساعدات الإنسانية والتنمية والشؤون السياسية، فقد عمل مع منظمات دولية وهيئات حكومية لدعم مجتمعات اللاجئين. بدأ عمله مسؤولا ميدانيا في منظمة "نجدة ناو" الدولية في لبنان عام 2013، وقدم مساعدات إنسانية مباشرة للنازحين، مع التركيز على الإغاثة الطارئة والتعليم وتنمية المجتمع. تولى منصب مدير الشؤون المالية والعمليات في مؤسسة جسور بين عامي 2013 و2018، وقاد إستراتيجيات مالية وتشغيلية تهدف إلى دعم الشباب السوري عبر التعليم والمنح الدراسية وفرص التطوير المهني.
انتقل لاحقا للعمل مديرا بإحدى برامج وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة في بيروت من عام 2018 وحتى 2022، وأشرف على برامج تنموية لتعزيز استقرار المناطق المتأثرة بالنزاعات وتحسين الحوكمة ودعم المجتمعات النازحة عبر وضع وتنفيذ سياسات طويلة الأمد. وفي عام 2023 انضم إلى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في نيويورك وك


الجزيرة بلقان