تتعرض المؤسسات الفدرالية الأميركية في بعض الأحيان للتوقف عن العمل بسبب نقص التمويل، وهي العملية التي واجهتها معظم الإدارات الأميركية. وفي يناير/كانون الثاني 2018 حدث شلل فدرالي بسبب خلاف على إقرار الموازنة. والشلل الذي يصيب الدولة الفدرالية (الإغلاق الحكومي) يكون عادة بسبب الخلافات بين الجمهوريين والديمقراطيين حول موضوع الموازنة، لكنه لا يتسبب في أضرار تذكر على الاقتصاد الأميركي.

وفيما يأتي أبرز محطات توقف المؤسسات الفدرالية الأميركية عن العمل بسبب نقص التمويل: مايو/أيار 1981: لجنة التجارة الاتحادية تغلق لمدة يوم واحد بعد فشل الكونغرس في تمرير مشروع قانون اعتمادات الوكالة، وكانت هذه هي المرة الأولى التي تغلق فيها وكالة اتحادية بسبب نزاع حول الميزانية. نوفمبر/تشرين الثاني 1981: ربع مليون موظف فدرالي يتعطلون عن العمل مدة يوم واحد، لأن الرئيس الأميركي رونالد ريغان استخدم حق النقض ضد مشروع قانون إنفاق يحتوي على مجموعة أصغر من تخفيضات الإنفاق مما اقترحه. أكتوبر/تشرين الأول 1984: نصف مليون موظف فدرالي يتوقفون عن العمل يوما واحدا.

وحدث هذا الإغلاق بسبب إدراج حزمة مشاريع المياه وتدابير الحقوق المدنية التي عارضها الرئيس ريغان. وتم إقرار مشروع القانون في اليوم التالي بعد أن أزال الكونغرس هذه البرامج. أكتوبر/تشرين الأول 1986: العمل الحكومي يتوقف يوما واحدا بسبب خلافات حول عدد كبير من القضايا.

وقدرت الخسائر الحكومية حينها بأكثر من ستين مليون دولار. 1990: إغلاق خلال عطلة نهاية الأسبوع من السبت حتى الاثنين، وذلك على خلفية أن حزمة تخفيض العجز التي تم التفاوض عليها من قبل الرئيس جورج بوش الأب، احتوت على زيادات ضريبية على الرغم من وعد حملته عدم فرض ضرائب جديدة. 1995 و1996: إغلاق حكومي حدث نتيجة صراعات بين الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون والكونغرس الذي يهيمن عليه الجمهوريون، حول تمويل برنامج "ميديكير" والتعليم والبيئة والصحة العامة فى الميزانية الفدرالية لعام 1996. وقد أغلقت الحكومة بعد أن ا