غاري جونسون سياسي ورجل أعمال أميركي، وحاكم ولاية أميركية سابق، اختاره الحزب "اللبيرتاري" للترشح باسمه في ما يصفه متتبعون بـ"الخيار الثالث" في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016، حيث يسعى إلى خلق مفاجأة في ظل الصراع والتجاذب القوي بين المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، ومنافسها الجمهوري دونالد ترامب. المولد والنشأةولد غاري إيرل جونسون يوم فاتح يناير/كانون الثاني 1953 في بلدة "مينوت" بولاية داكوتا الشمالية وسط غرب الولايات المتحدة، وهو مطلق وله ولدان. الدراسة والتكوينتابع جونسون دراسته الثانوية بمدينة ألبكويركي بولاية نيو مكسيكو حيث حصل على الشهادة عام 1971، ثم نال الإجازة في العلوم السياسية من جامعة نيو مكسيكو عام 1975.
عرف منذ شبابه ببراعته في الأعمال الحرفية التي مكنته من توفير أموال، ثم أنشأ لاحقا شركة مقاولات عام 1976، ثم تابع موازاة مع ذلك دروسا ليلية في "تدبير المقاولات" ما ساعده على تطوير شركته التي أصبحت بعد تطورها إحدى أهم المؤسسات الرائدة في مجال البناء بولاية "نيو مكسيكو" قبل أن يبيعها عام 1999. التوجه الفكريينعت غاري جونسون بأنه مرشح حزب "الحريات الفردية"، وهو لا يتردد في أن يصف نفسه بأنه "المرشح الذي يختزل كل المطلوب في شخصه" ويشرح ذلك بالقول "إنني إلى يسار هيلاري (كلينتون) في المسائل الاجتماعية، ومحافظ أكثر من تيد كروز (المرشح الرئاسي الجمهوري المنسحب) في المسائل الاقتصادية، إنني أفضل ما في هذين العالمين". يعتبر أن الجمهوريين "يريدون أن يقلصوا دور الدولة" لكنه يرى أنهم قاموا بالعكس، وقال "أيا كان الحزب الحاكم، لا شيء تغير، لكن الناس على يقين بوجوب تقليص نفقاتنا".
وفي المقابل ينتقد جونسون "السياسة الخجولة" للديمقراطيين في مجال الهجرة، ويحملهم مسؤولية اكتظاظ السجون، ويدعو إلى "فتح الحدود وتقنين استهلاك القنب الهندي". علما بأنه شغل في وقت سابق منصب رئيس مجلس إدارة شركة "كانابيس ساتيفا" للمنتجات التي تستخدم القنب الهندي. لكن توجه إليه انتقادات بأنه لا يحرز تقدم


AlJazeera Arabic قناة الجزيرة