الدراسة والتكويندرس في قريته وانتقل إلى ألميريا، وأكمل المرحلة الثانوية بغرناطة بعدما انتقلت أسرته للعيش فيها. لم يهتم كثيرا بالدراسة واعتنى أكثر بالقراءة وكتابة الشعر والعزف على البيانو، الأمر الذي أغضب أساتذته، وعبر عن ذلك في ذكرياته بقوله "إنني أعرف الكثير الكثير، لكن في المعهد كانوا يعطونني صفعات هائلة". درس في المرحلة الجامعية الأدب والفلسفة، وسافر إلى الولايات المتحدة الأميركية ودرس في جامعة كولومبيا.
التوجه الأيديولوجيلم ينتم إلى حزب سياسي، ولكنه وصف باليساري حيث قيل إنه كان أحد أنشط أعضاء "جيل 27". المسارانتبه أساتذته إلى ميوله الأدبية وتوقعوا أن يكون اسما مميزا في عالم الشعر، وظهر ذلك بوضوح في رحلات كانت الجامعة تنظمها في نهاية كل سنة دراسية، ومنها الرحلة إلى قشتالة والأندلس التي حضرها دومينكيث بارويتا أستاذ نظرية الأدب، التي كتب عنها لوركا انطباعات ومشاهد تحولت لاحقا إلى كتاب صدر وهو في العشرين من عمره. تعرف على الموسيقار الإسباني مانويل دي فايا، وتعلم على يديه دروسا في الموسيقى التي سجل بها أغاني وألحانا شعبية.
سافر فيما بعد إلى مدريد، وفي 22 مارس/آذار 1920 عرض أولى مسرحياته بعنوان "الرقية المؤذية للفراشة" غير أنها لم تنجح فابتعد عن المسرح لسنوات، وعاد له لما دخلت إسبانيا في حكم قمعي. ألف مسرحية "ماريانا بينيدا" من وحي قصة فتاة أندلسية تدعى ماريانا من غرناطة أعدمت عام 1830. على عكس المسرح، نجح أول ديوان شعري للوركا، وفتح أمامه آفاقا واسعة، وحضر عشرات الندوات وشارك في عشرات المحاضرات والأمسيات الشعرية، فذاع اسمه في إسبانيا كلها.
وصف المهتمون شعر لوركا بأنه رمزي بسيط الأسلوب بعيد الرؤية، عبر فيه عن آلام الفئات المهمشة، واستعمل قاموسا غنيا بمفردات عربية. سافر عام 1929 إلى الولايات المتحدة الأميركية للدراسة في جامعة كولمبيا، ومر في طريقه إليها بالعاصمة الفرنسية باريس والعاصمة البريطانية لندن. وفي نيويورك صدمته مظاهر "الحضارة الأميركية"، فترجم شعوره في مجموعة شعرية


AJ+ Français