تعود العلاقات الأميركية الفنزويلية إلى مطلع القرن الـ19، وتعززت أكثر بعد اعتراف الولايات المتحدة رسميا بفنزويلا عام 1835، وتطورت عبر مراحل من التعاون التجاري والنفطي وتعزيز النفوذ الأميركي في المنطقة. ومع صعود الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو شافيز إلى السلطة عام 1999 ثم بعده نيكولاس مادورو، اتجهت العلاقات نحو توتر حاد شمل العقوبات وقطع العلاقات الدبلوماسية ودعم واشنطن للمعارضة الفنزويلية. وقد انتهج الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد عودته إلى السلطة عام 2025 نهجا أكثر صدامية، شمل استهداف قوارب فنزويلية تتهمها الولايات المتحدة بتهريب المخدرات، وتصاعدت التوترات مع تعزيز الوجود العسكري الأميركي في البحر الكاريبي وإعلان فنزويلا التعبئة الوطنية الشاملة.
تعود العلاقات الأميركية الفنزويلية إلى بدايات القرن الـ19، حين حصلت فنزويلا على استقلالها عن إسبانيا ضمن جمهورية كولومبيا الكبرى عام 1819، ثم انفصلت عنها عام 1830 بعد اندلاع صراع داخلي على السلطة أدى إلى انهيار الدولة وإنشاء 3 دول مستقلة هي فنزويلا والإكوادور وكولومبيا. وفي 28 فبراير/شباط 1835، اعترفت الولايات المتحدة رسميا بفنزويلا وأسست معها علاقات دبلوماسية قوية، مدفوعة بدعمها التاريخي لحركات الاستقلال في أميركا الجنوبية وتأثر القادة الفنزويليين بالفكر الدستوري الأميركي. وشهدت المرحلة المبكرة من العلاقات تعاونا تجاريا قويا، شمل افتتاح أول قنصلية أميركية في مدينة ماراكايبو الفنزويلية عام 1824 وتوقيع معاهدة تجارية بين البلدين عام 1836.
وكان لمبدأ مونرو، الذي أعلنه الرئيس الأميركي جيمس مونرو عام 1823، دور محوري في تشكيل السياسة الأميركية تجاه فنزويلا، عبر حماية دول نصف الكرة الأرضية الغربي من أي تدخل أو سيطرة أوروبية. تجلى أثر هذا المبدأ بوضوح أثناء أزمة الحدود عام 1895، حين دعمت الولايات المتحدة فنزويلا في نزاعها مع بريطانيا حول حدود غويانا البريطانية (تغير اسمها إلى غويانا بعد استقلالها عن المملكة المتحدة)، مما أدى إلى تدخل أميركي



AJ+ Français