تنظيم أفغاني مسلح ينسب إلى قائده الأول مولوي جلال الدين حقاني، أحد قادة المقاومة المسلحة للاحتلال السوفياتي في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي. التأسيس والنشأةبرزت شبكة حقاني بقوة إلى واجهة الأحداث بعد الاجتياح الأميركي لأفغانستان أواخر 2001، واتخذت- حسب تقارير استخبارية- من شمال وزيرستان الباكستانية المتاخمة للحدود الأفغانية قاعدة لها, حيث تدير مدارس دينية ومعسكرات لتدريب المقاتلين. التوجه الأيديولوجيتتبنى الشبكة التوجه السلفي الجهادي وترتبط بصلات وثيقة بحركة طالبان, وقد كان مؤسسها جلال الدين حقاني وزيرا للشؤون القبلية في حكومة طالبان.
المساريتركز معظم النشاط العسكري للحركة في شرق أفغانستان خاصة في ولايات بكتيا وبكتيكا وخوست، ويمتد إلى ولايات أخرى مثل وردك. وقد اتهمتها الولايات المتحدة بهجمات على الأميركيين في أفغانستان, من أبرزها هجوم على دار للضيافة في كابل عام 2009، أسفر عن مقتل سبعة من الاستخبارات الأميركية. وفي مايو/أيار 2011 أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية يومها هيلاري كلينتون أن بلادها وضعت شبكة حقاني على لائحة المنظمات الإرهابية.
تشير تقارير إعلامية إلى أن شبكة حقاني أقل عددا من حركة طالبان، لكنها أكثر تدريبا وعناصرها على دراية كبيرة بالممرات الجبلية بين باكستان وأفغانستان، ويتنقلون بشكل دائم من قرية إلى قرية، ولا يستخدمون الهواتف النقالة للحيلولة دون رصدهم. يتّبع عناصر الشبكة ما يعرف بـ" التنظيم الخيطي" بحيث لا تعرف مجموعة شيئا عن المجموعة الأخرى. وقد عدها بعض المحللين أخطر من تنظيم القاعدة ومن حركة طالبان، لأنها متماسكة ولها قيادة مركزية موحدة، وتتزايد قوتها ويتنامى عدد أعضائها بشكل مستمر.
في أغسطس/آب 2014 خصصت وزارة الخارجية الأميركية مكافأة مالية قدرها 30 مليون دولار لمن يمكنها من العثور على خمسة من كبار قادتها، وخمسة ملايين دولار لكل من يدلي بمعلومات تمكن من اعتقال أحد الأربعة، وهم عزيز حقاني وخليل الرحمن حقاني ويحيى حقاني وعبدالرؤوف ذاكر، وعشرة ملايين دولار


AJ+ Français
AJ+ عربي