بيت الشرق، مقدسي، يملكه آل الحسيني، أقيم عام 1897، يحمل بين جدرانه وقائع وشهادات بحقوق أصحاب الأرض والتاريخ، أغلقته سلطات الاحتلال الإسرائيلي نهائيا عام 2001. الموقع يقع شمال شرق القدس الشرقية المحتلة، بناه إسماعيل موسى الحسيني، مفتي القدس بالنصف الأول من القرن الماضي سنة 1897 بالشيخ جراح، في حارة الحسينية، شارع أبي عبيدة. وجرى بناؤه وفق تخطيط أوروبي، بالحجر المقدسي الصقيل، وهو مؤلف من ثلاثة طوابق، واستخدم بيت ضيافة لزوار القدس وخاصة الشخصيات السياسية، ففي عام 1898 شهد حفل استقبال كبير للإمبراطور الألماني وليام الثاني أثناء زيارته للقدس، خلال جولته الثانية بالدولة العثمانية ، والتي اعتبرت في حينها "تجسيدا للصداقة بين الأمتين الألمانية والعثمانية".
وفي أوائل الثلاثينات من القرن الماضي، أقيمت فيه مراسم العزاء في وفاة الشريف حسين الذي دفن برحاب المسجد الأقصى، وتلقى ولداه فيصل وعبد الله العزاء في بيت الشرق الذي ظل مكاناً لتجمع آل الحسيني ووجهاء القدس وضيوفها حتى حلول النكبة 1948، حيث استأجرته وكالة غوث وتشغيل اللاجئين لفترة، ثم أصبح مقراً لفندق "الشرق الجديد" الذي أغلق بعد حرب 1967 وأصبح مسكناً لأسرة إبراهيم بن إسماعيل الحسيني. معركة الهويةوفي عام 1980، اضطلع السياسي الفلسطيني الراحل فيصل الحسيني (17-7-1940 إلى 31-5-2001 ) بدور كبير في معركة الدفاع عن القدس، وكان حريصا على إقامة مؤسسات فلسطينية بالمدينة لدعم أهلها، والحفاظ على هويتها العربية، فأنشأ "جمعية الدراسات العربية" لإعداد الأبحاث التربوية والاجتماعية والاقتصادية والتاريخية والسياسية والثقافية من خلال مراكز متخصصة. وأنشأت الجمعية منذ تأسيسها مراكز متخصصة، هي مركز التوثيق والمعلومات، ومركز المعلومات الفلسطيني لحقوق الإنسان، والمركز الجغرافي الفلسطيني، ومركز أبحاث الأراضي، ومركز استطلاع الرأي العام، ومركز الأبحاث والنشر والطباعة، ومركز التخطيط، ومركز الدراسات والمعلومات السياحية، ودائرة الشباب والرياضة. أقلق نشاط الحسيني


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي