"أوريا" وحدة عسكرية إسرائيلية خاصة تُعرف بالرقم "2640"، وهي قوة غير نظامية تضم جنود احتياط ومدنيين، لكنها تعمل تحت إمرة قيادة "فرقة غزة" في جيش الاحتلال، وتتركز مهمتها الأساسية في هدم المنازل والبنية التحتية في قطاع غزة، مقابل مبالغ مالية ضخمة. تمتلك الوحدة جرافة ضخمة وتحظى بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقد قتل العديد من عناصرها في عمليات نفذتها المقاومة الفلسطينية في القطاع. تأسست وحدة "أوريا" في ديسمبر/كانون الأول 2024، وجاءت رد فعل على قرار الرئيس الأميركي السابق جو بايدن تجميد إرسال بلاده جرافات من طراز "دي9" إلى جيش الاحتلال، والتي كان يستخدمها في هدم المنازل والأبنية داخل القطاع منذ بدء عدوانه في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأنشأ الوحدة الناشط اليميني المتشدد أوريا لوبيربوم، الذي قاد حملات دعائية باسم أحزاب اليمين الإسرائيلي، ومنها "البيت اليهودي". كما أنه له علاقات قوية مع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش. برز اسمها بقوة بعد استئناف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة في مارس/آذار2025، وكانت مهمتها الأساسية تتمثل في مسح مدينة رفح جنوبي القطاع، ثم انتقلت للعمل في معظم مدن غزة الأخرى.

ويُقدر عدد عناصرها بنحو 100 شخص، وهم من بؤر استيطانية ومستوطنات في الضفة الغربية، ويعملون تحت حماية وحدات قتالية نظامية في الجيش الإسرائيلي. وحسب موقع "همكوم هخي خام" الإسرائيلي، فقد جُند معظم هؤلاء عبر شركات بناء مدينة خاصة، مقابل الحصول على مبالغ مالية مغرية، ويحصلون عند تدمير كل منزل مكون من 3 طوابق على مبلغ 750 دولارا، و1500 عند هدم المباني الأعلى. يتعامل عناصر القوة مع عمليات الهدم التي ينفذونها بحق منازل وممتلكات الفلسطينيين في غزة كأنها إنجازات تستحق الاحتفال، إذ نشرت على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو تظهر أفرادها وهم يحتفلون بمسح أحياء سكنية بأكملها داخل القطاع.

وفي 23 أبريل/نيسان 2025، انتشر مقطع للعاملين في الوحدة يقول أحدهم فيه "لم نكن مستعد