عمر بن الخطاب من كبار الصحابة، ومستشار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وخليفة أبي بكر الصديق، أسلم بعد 40 رجلا. هاجر من مكة إلى المدينة وشارك في كل الغزوات والمعارك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتخلف عن أي منها، وكان معظما لشعائر الله يخشى حدوده، استلم الخلافة بعد أبي بكر الصديق وحكم 10 سنوات، وتوسعت البلاد الإسلامية في عهده، واستشهد سنة 23 للهجرة. هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر (وهو قريش) بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، العدوي القرشي.
وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وهاشم هو ذو الرمحين. ولُقّب بالفاروق لأن الله فرّق به بين الحق والباطل. وكان والده الخطاب من كبار رجال قريش، كما كانت لجده نفيل مكانة كبيرة؛ إذ كانت تتحاكم إليه القبيلة.
وقد تزوجهما عمر بن الخطاب في الجاهلية وطلقهما عام الحديبية مشركتين عند نزول الآية "ولا تمسكوا بعصم الكوافر". وقيل إن لهية وفكيهة كانتا أَمتين. ولم يجمع عمر بين أكثر من 4 نساء في آن واحد. اختلفت روايات المؤرخين في تاريخ ميلاده، فقيل إنه ولد بعد عام الفيل بـ13 عاما، وقيل إنه ولد قبل حرب الفجار بـ4 أعوام، أو بعدها بـ4 أعوام، وكانت ولادته في دار أبيه الخطاب.
نشأ عمر في مكة المكرمة، وفيها كبر وترعرع بين أبناء عشيرته من بني عدي بن كعب وغيرهم من فتيان قريش، وعاش في صغره في ضيق العيش وذاق الفقر الشديد، فعمل مع أخيه برعي الإبل مقابل دراهم يأخذانها، ولما كبر عمل بالتجارة فأصبح صاحب ثروة عظيمة عند هجرته. كان عمر رجلا طويلا، ضخم الجسم، أصلع الرأس له حفافان، جميل ملامح الوجه، في عينيه حور، كثيف اللحية، عريض الكتفين، غليظ القدمين والكفين، قوي البنية، يميل إلى السمرة، أعسر، إذا مشى كأنه راكب، جهوري الصوت، إذا تكلم أسمع، وإذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع، وإذا أطعم أشبع، وإذا غضب فتل شاربه ونفخ. عُرف







AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي