ألقى عمر سليمان نائب الرئيس المصري حسني مبارك، خطابا إلى الشعب في 10 فبراير/شباط 2011 أكد خلاله التزامه بانتقال سلمي للسلطة، ودعا فيه المصريين إلى فض الاعتصامات والعودة إلى بيوتهم. وفيما يلي نص الخطاب: أيها الإخوة المواطنون..هذه ساعة فاصلة في تاريخ الوطن تتطلب من كل الشرفاء الحريصين على أمن واستقرار مصر، أن يتحدوا ويحكموا العقل وينظروا إلى المستقبل. إن حركة شباب 25 يناير نجحت في إحداث تغيير هام في مسار الديمقراطية، ولقد بدأ التغيير واتخذت القرارات الدستورية وشكلت اللجان لتنفيذ ما اتخذه الرئيس من قرارات في خطابه في الأول من فبراير.
إن ما أعلنه السيد الرئيس اليوم يؤكد من جديد حسه الوطني الرفيع، وانحيازه للمطالب المشروعة للشعب، والتزامه بما تعهد به من تعهدات، كما يبرهن على إدراكه لخطورة المرحلة الدقيقة التي تمر بها مصر في الوقت الراهن. لقد وضع السيد الرئيس المصالح العليا للبلاد فوق كل اعتبار. وبعد أن فوضني السيد الرئيس تحمل مسؤولية العمل الوطني للحفاظ على أمن واستقرار مصر والحفاظ على مكتسباتها، ودورها ودرء المخاطر عن أبنائها، وإعادة الطمأنينة إلى جموع المصريين، وإعادة الحياة إلى طبيعتها، فأنا أطلب من الجميع المساهمة في الوصول إلى هذا الهدف، وليس لدي شك أن الشعب قادر على حماية مصالحه.
لقد فتحنا باب الحوار، وتوصلنا إلى تفاهمات، ووضعت خريطة طريق لتنفيذ معظم المطالب طبقا للزمن المتاح، وما زال الباب مفتوحا لمزيد من الحوار. وفي هذا الإطار، أؤكد على الآتي:– إنني ملتزم بإجراء كل ما يلزم لتحقيق الانتقال السلمي للسلطة وفقا لأحكام الدستور. – أعلن تمسكي بتنفيذ كل ما تعهدت به من إجراءات في الحوار الوطني، وما يتم الاتفاق عليه لاحقا.– الحفاظ على ثورة الشباب ومكتسباتها.
– العمل على استعادة الثقة بيننا مع احترام الدستور والقانون. – أن أحقق مطالب الشعب بالحوار الواعي المتحضر. ومن هذا المنطلق فأنا أطالب كل المواطنين أن ينظروا إلى المستقبل، وبأيدينا نجعل هذا المستقبل مشرقا وزاخرا بالحرية والديم


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب