شاعر وروائي من أبرز رواد الشعر الحديث في موريتانيا، وأحد الأدباء الذين جمعوا بين الإبداع الشعري والرواية. قيل عنه إنه عشق الشعر إلى حد الهيام، ومارسه إلى حد الإدمان، وكان أحد آباء الرواية العربية الصحراوية. المولد والنشأةولد أحمد ولد عبد القادر سنة 1941 في بادية بوتلميت بولاية الترارزة بالجنوب الغربي الموريتاني، ونشأ في وسط علمي وأدبي عرف بكثرة الشعراء والأدباء، مما كان له أثره في نشأته الأدبية.
الدراسة والتكويندرس في المحاظر (الكتاتيب) في الفترة 1946-1954، فقرأ القرآن الكريم، وبعض المتون الابتدائية في الفقه الإسلامي والنحو العربي، ثم عمّق دراساته المحظرية في الفترة 1954-1962. وقد درس بعض دواوين الشعر الجاهلي، والسيرة النبوية، والنحو والصرف، وأيام العرب، وعلمي البيان والمنطق، كما درس الفقه المالكي وفق المنهج المحظري السائد. وفي الفترة 1962-1965 درس في معهد الدراسات الإسلامية في بوتلميت ليتخرج معلما، وفي الفترة 1980-1983 التحق بمعهد تيبنغن بألمانيا للتدريب على حفظ الآثار المخطوطة والاشتراك في إصدار فهرس للمخطوطات الموريتانية.
الوظائف والمسؤولياتعمل أحمد ولد عبد القادر مدرسا في المدارس الابتدائية بين عامي 1965 و1972، وتولى في الفترة نفسها رئاسة تحرير جريدة "الواقع" التي كانت تصدرها نقابة المعلمين الموريتانيين، ورئاسة تحرير نشرة "موريتانيا الفتاة" السرية التي كان يصدرها فرع حركة القوميين العرب في موريتانيا. عمل باحثا في مجال الآثار والمخطوطات في المعهد الموريتاني للبحث العلمي بين عامي 1975 و1985، ثم تولى رئاسة المحكمة العليا (أعلى منصب قضائي في موريتانيا) في الفترة 1987-1988، قبل أن يصبح مستشارا برئاسة الجمهورية مكلفا بالثقافة في الفترة 1989-2000. التوجه الفكريتأثر في بداية حياته بالفكر القومي العربي، فمارس العمل السياسي الحركي منذ دخوله معترك الحياة العملية سنة 1965 من خلال نقابة المعلمين العرب، ثم التحق بحركة القوميين العرب، قبل أن يلتحق بحركة الكادحين ذات التوجه اليساري ا


AlJazeera Arabic قناة الجزيرة