استهدفت سلسلة هجمات -الجمعة 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015- ستة مواقع في العاصمة الفرنسية باريس، أسفرت عن مقتل 129 شخصا على الأقل، وإصابة قرابة 352. ووقعت التفجيرات قرب ملعب فرنسا الدولي في الضاحية الشمالية لباريس، وفي الشرق الباريسي حيث توجد حانات مشهورة تكتظ عادة بالرواد خلال عطلة نهاية الأسبوع على مقربة من ساحة الجمهورية. كما تعرض مسرح "باتاكلان" في وسط باريس لهجوم قتل فيه نحو مئة شخص، بينما تعرّض مركز للتسوق قرب باريس لهجوم أيضا.

مسرح باتاكلاناقتحم عدد من المسلحين مسرح باتاكلان الذي كان يقدم حفلة لموسيقى الروك، وباشروا بإطلاق النار عشوائيا على الحضور. بعدها احتجزوا رهائن لمدة ثلاث ساعات تقريبا. وقال أحد شهود العيان ممن كان في المسرح "سمعت المهاجمين يقولون للرهائن إنها مسؤولية الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند..

ما كان عليه التدخل في سوريا"، مشيرا إلى أن المهاجمين تكلموا كذلك عن العراق. وقال شاهد آخر كان موجودا في المسرح ساعة الهجوم "تمكنت برفقة والدتي من الهروب من مسرح باتاكلان وتجنبنا الرصاص.. شاهدت الكثير من الأشخاص على الأرض".

وأوضح أنه "شاهد عددا من الأشخاص يدخلون وبدؤوا فورا إطلاق النار من جهة المدخل". وهاجمت الشرطة المسرح قبيل الساعة 12:30 بعد منتصف الليل بحسب توقيت باريس (11:30 ليلا بحسب توقيت غرينتش)، وأنهت عملية احتجاز الرهائن نحو الساعة الواحدة صباحا. وجاءت الحصيلة عشرات القتلى بينهم أربعة مهاجمين قتل ثلاثة منهم بعدما فجروا الأحزمة الناسفة التي كانوا يرتدونها، في حين أصاب عناصر الشرطة مهاجما رابعا انفجر حزامه بعد سقوطه، بحسب ما أفاد به مصدر مقرب من التحقيق.

ملعب فرنسا الدوليووقع أول انفجار قرابة الساعة 9:20 ليلا (8:20 ليلا بتوقيت غرينتش) على مقربة من ملعب فرنسا الدولي شمال باريس، حيث كانت تجري مباراة في كرة القدم بين منتخبي فرنسا وألمانيا. وتمّ على الفور إجلاء الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي كان يحضر المباراة، وأقفلت كل مداخل الملعب. وأفاد مصدر مقرب من التحقيق ب