ريبيكا لي كرومبلر ممرضة وطبيبة أميركية، ولدت عام 1831 وتخرجت في كلية الطب في نيو إنغلاند، وكانت أول طبيبة من أصل أفريقي في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية، توفيت عام 1895. ضمنت مكانها في السجل التاريخي من خلال كتابها المرجعي "كتاب الخطابات الطبية" الذي نُشر عام 1883، وقدمت به ملخصا موجزا لمسارها المهني. كانت من أوائل النساء اللواتي جمعن بين الممارسة الخاصة والخدمات المجتمعية، واهتمت في عملها برعاية الأميركيين من أصل أفريقي في جنوب الولايات المتحدة الأميركية بعد الحرب الأهلية، ونالت احترام كثيرين في مهنة الطب، رغم العنصرية والتمييز العرقي اللذين تعرضت لهما.

تغلبت على أقسى القيود المجتمعية باختيارها مهنة كانت بعيدة المنال "للسود" حينئذ، وكرست حياتها لدراسة وعلاج أمراض النساء والأطفال. وأدت نجاحاتها المبكرة إلى إنشاء مؤسسة باسمها لتعزيز وصول النساء من أصل أفريقي إلى مهنة الطب، وهو شرف قضى على النسيان الذي طال اسمها. وُلدت ريبيكا ديفيس لي كرومبلر في 8 فبراير/شباط 1831 في كريستيانا بولاية ديلاوير في الولايات المتحدة الأميركية، لوالدين من أصل أفريقي هما ماتيلدا ويبر وأبسولوم ديفس.

نشأت في ولاية بنسلفانيا، وتربت على يد عمتها التي كانت ترعى جيرانها المرضى بانتظام، فألهمتها هذه التجربة المبكرة دراسة الطب والبحث عن أي فرصة لتعمل على تخفيف معاناة الآخرين. في عام 1852 أضافت الاسم الأخير لزوجها (وايت لي) إلى اسمها، وكانت مأساة وفاة ابنها ألبرت عن عمر ناهز 7 سنوات حافزا لدراسة التمريض. وصفها زوجها الثاني آرثر بأنها كانت امرأة لطيفة وذكية، وعاملة لا تعرف الكلل، تحب الرياضة وتمارسها في المنزل.

لا توجد صور معروفة لريبيكا، ويُعتقد أن الصورة التي ترفق بالكتابات عنها تعود لماري إليزا ماهوني، أول ممرضة من أصل أفريقي في الولايات المتحدة. وما يعرف عن حياتها جاء من مقدمة كتابها فقط الذي قدمت فيه ملخصا لمسارها المهني. في عام 1852 درست ريبيكا في أوقات فراغها بمدرسة ويست نيوتن اللغة الإنجليزية وال