محام أميركي، عين في بداية أغسطس/أب 2017 مديرا لمكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) بعد ثلاثة أشهر من إقالة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المدير السابق جيمس كومي. المولد والنشأةولد كريستوفر أشير راي في 17 ديسمبر/كانون الأول 1966 في نيويورك لعائلة من المحامين، متزوج وله طفلان. الدراسة والتكوينتخرج راي في كلية القانون بجامعة ييل عام 1989.

التوجه السياسيينتمي للحزب الجمهوري الأميركي. الوظائف والمسؤولياتعمل مساعدا لوزير العدل في إدارة القسم الجنائي بالوزارة، وفي عهد الرئيس جورج دبليو بوش عمل كريستوفر راي مدعيا عاما، وعمل أيضا محاميا في وزارة العدل. كما عمل مع كومي في الدعوى الحكومية في فضيحة الاحتيال التي واجهت مؤسسة إنرون مطلع العقد الأول من الألفية الجديدة.

التجربة الوظيفيةبات المحامي الأميركي عام 2003 مساعدا لوزير العدل ومسؤولا عن القسم الجنائي في الوزارة، وأشرف على التحقيقات المتعلقة بالفساد بما في ذلك قضية شركة إنرون العملاقة للطاقة في تكساس التي انهارت نتيجة خسائر بالمليارات جراء الفساد. واستقال راي عام 2005 وانضم إلى شركة محاماة "كينغ وسبولدينغ" الخاصة في واشنطن وأتلانتا، حيث مثل شركات عديدة. كما عمل لصالح كريس كريستي حليف ترمب في ما تسمى فضيحة "بريدج غايت" السياسية في نيوجيرسي.

وفي محطة جديدة من مساره المهني أكد مجلس الشيوخ الأميركي في الأول من أغسطس/أب 2017 تعيين كريستوفر راي مديرا لمكتب التحقيقات الاتحادي (أف بي آي) بعد نحو ثلاثة أشهر من إقالة ترمب مدير المكتب السابق جميس كومي. وسيتولى راي إدارة أكبر وكالة لإنفاذ القانون في البلاد في خضم تحقيق اتحادي بمزاعم تواطؤ بين حملة ترمب الرئاسية 2016 وروسيا. خيار تعيين المحامي الجنائي الناجح وصاحب الطموح جاء دون أن يثير أي جدل، إذ حصد راي دعما واسعا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي الأميركي بعد أن قال أمام أعضاء مجلس الشيوخ إنه يفضل الاستقالة على أن ينحني أمام التدخلات السياسية، وتمكن من الحصول على 92 صوتا مقابل خمسة أصوات. ومن بي