قاض ومستشار مصري، يعد من رموز معركة استقلال القضاء إبان حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك. كان من أوائل الذين أعلنوا عزمهم الترشح لانتخابات الرئاسة في مصر عام 2012. المولد والنشأةولد هشام محمد عثمان البسطويسي في مايو/أيار 1951 بمحافظة القاهرة.
متزوج وله ثلاثة أطفال، وكان والده محاميا. الدراسة والتكوينحصل على إجازة في الحقوق من جامعة القاهرة عام 1976، وتدرب بعد تخرجه في أحد مكاتب المحاماة الخاصة في العاصمة المصرية، ثم انتقل عقب زواجه إلى الإسكندرية حيث تنقل في العمل بين نيابة حي الجمرك ونيابة الأحداث، ثم أصبح قاضيا في المحكمة الجزئية هناك. وفي عام 1988 عاد مع أسرته إلى القاهرة حيث عمل عشر سنوات في نيابة النقض.
وفي عام 1989 انتخبته الجمعية العامة لمحكمة النقض مستشارا، وبعد عامين رقته المحكمة إلى منصب نائب رئيسها استنادا إلى أدائه وسجله الوظيفي المميزين. التجربة الوظيفيةيُعدّ المستشار هشام البسطويسي أحد رموز ما عرف بمعركة استقلال القضاء المصري، وهي واحدة من المعارك التي لعبت دورا مهما في إسقاط الرئيس محمد حسني مبارك. بدأت أولى المواجهات بين البسطويسي والنظام المصري باستبعاده -عندما كان وكيلا للنيابة- أوائل الثمانينيات من الانتداب لأي انتخابات إثر قيامه بإلغاء نتيجة الانتخابات الوحيدة التي أشرف عليها بدائرة ميناء البصل في الإسكندرية، بسبب ما شابها من تزوير وتلاعب أمني.
ولم يقتصر حرصه على نزاهة القضاء فقط على عمله داخل مصر، بل قاد أثناء إعارته للإمارات عام 1992 إضرابا استمر 25 يوما احتجاجا على إيقاف قاضيين مصريين هناك عن العمل، ولم يرضخ لضغوط مورست عليه من مسؤولين إماراتيين كبار، ورفض إنهاء الإضراب إلا بعد أن عاد زميلاه إلى عمليهما. وفي عام 2003 حدثت المواجهة المباشرة مع نظام حسني مبارك بإلغاء محكمة النقض برئاسة المستشار حسام الغرياني وعضوية نائبه هشام البسطويسي نتائج انتخابات دائرة الزيتون القاهرية التي ترشح فيها رئيس الديوان الجمهوري السابق زكريا عزمي. وفي عام 2006 دفع نائب رئيس


AlJazeera Arabic قناة الجزيرة