أكبر مدن محافظة جنوب سيناء بمصر، تتمتع بموقع إستراتيجي فريد، إذ تقع بين جبال شبه جزيرة سيناء ومياه البحر الأحمر، وتضم شريطا من الرمال الصفراء شيدت عليه العديد من الفنادق ومواقع الغوص وملاعب الغولف، مما جعلها من أشهر المدن السياحية في البلاد. في حرب النكسة عام 1967 احتلتها إسرائيل وبنت عليها مستوطنة، واستعادتها مصر عام 1982 وأولتها أهمية خاصة. احتضنت المدينة العديد من جولات مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وشهدت توقيع اتفاقيات عدة بين الجانبين.
تقع مدينة شرم الشيخ في محافظة جنوب سيناء بجمهورية مصر العربية، وتحديدا بين جبال شبه جزيرة سيناء ومياه البحر الأحمر، عند ملتقى خليجي العقبة والسويس. تتأثر المدينة بالمناخ الصحراوي لكونها قريبة من صحراء سيناء، ونظرا لذلك فهي لا تسقط فيها الأمطار بكثرة، إذ يبلغ متوسط هطول الأمطار فيها حوالي 4 مليمترات، في حين يبلغ متوسط درجات الحرارة السنوية فيها 23 درجة مئوية. تبلغ مساحة مدينة شرم الشيخ نحو 480 كيلومترا مربعا، وهي أكبر مدن محافظة جنوب سيناء من حيث المساحة.
بلغ عدد سكان شرم الشيخ عام 2024 حوالي 28 ألف نسمة، بحسب الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء المصري. هناك روايات عدة حول سبب تسميتها بهذا الاسم، فكلمة "شرم" تعني في اللغة العربية الخليج الصغير أو المضيق الصغير، وهو الشكل الجغرافي للمدينة الذي يشبه شكل "شرم" أو "خليج". أما الجزء الثاني من اسم المدينة "الشيخ"، فهو نسبة إلى شيخ قبيلة بدوية كانت تسكنها في العصور القديمة، فأصبح يطلق عليها شرم الشيخ.
وهناك رواية ثانية تقول إن كلمة شرم هي من أصل عبري، وتعني الشق في الجبل، وكلمة الشيخ هي كناية عن شيخ قبيلة بدوية كانت تقيم في المنطقة. تكشف المصادر التاريخية أن المدينة كانت صحراء قاحلة وبالكاد يسكنها عدد قليل من البدو، وبسبب مناخها الصحراوي ظلت بمعزل عن النمو العمراني. وأولتها بريطانيا أثناء احتلالها مصر عام 1882 أهمية خاصة بعد استخراجها معادن ثمينة من مدينة أبو زنيمة التي تطل على خلي







AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب