حسن إيكويسن إمام مغربي ولد عام 1964 في فرنسا وعاش فيها، متهم بتبني "خطاب كراهية ضد قيم فرنسا وبمعاداة السامية والتمييز ضد المرأة"، مما جعله يواجه 3 سنوات في السجن بتهمة التهرب من الاعتقال، وقد أدرج في ملف المطلوبين "إف بي آر" (FPR). ولد حسن إيكويسن في بلدية دينين بضواحي فالنسيان في فرنسا عام 1964. يحمل إيكويسن الجنسية المغربية، ولديه إقامة فرنسية منذ عام 1992 وانتهت صلاحيتها عام 2021، ورفضت فرنسا تجديدها.
ليست هناك معلومات مؤكدة بشأن سبب عدم حصول إيكويسن على الجنسية الفرنسية؛ فبينما تشير مصادر إلى أنه رفض الحصول عليها في شبابه، تقول مصادر أخرى إن ذلك كان بسبب والده، وإنه حاول الحصول عليها في ما بعد لكنه لم يستطع، وتقول مصادر ثالثة إنه كان يحمل الجنسية الفرنسية وسُحبت منه. متزوج وله 5 أبناء و15 حفيدا، يقيمون جميعا في فرنسا. ويعرف إيكويسن بشخصيته "الجذابة" التي ساعدته في إقناع عشرات الآلاف من الشباب بمنهجه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو حتى على أرض الواقع حيث يقطن في منطقة لورش شمال فرنسا.
حصل على البكالوريوس في اللغة العربية، وعلى درجة الماجستير في التاريخ، وكرس نفسه بعدها للدعوة وتعليم الإسلام. يرى إيكويسن أن "الإسلام هو الحل للتصدي لما يشهده العالم من زعزعة"، إذ إن "العالم يديره أناس لا دين لهم ولا قانون، وما يحدث في العالم يعود لغياب الإسلام"، كما يصر على أن "الشريعة يجب أن توجه سلوك المؤمنين في جميع جوانب حياتهم الخاصة والعامة". يُعد حسن إيكويسن ناشطا على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي بسببها اتهم بمعاداته للسامية بعد تصريحات له في فيديوهات نشرت عام 2004، مما أثار غضب "المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا" (CRIF).
وطالت إيكويسن اتهامات أخرى، كتشجيعه على التمييز ضد المرأة من خلال قصر دورها على دور الزوجة والأم وربة المنزل عموما، مستدلين بقوله في أحد الفيديوهات المنشورة له "من المؤسف أن النساء اليوم يعتبرن خدمة أزواجهن وأطفالهن بمثابة عقاب، في حين أنها نعمة". وفي


AJ+ Français
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة