مؤسسة تمويل تنموية متعدّدة الأطراف، تعنى بالتنمية في أفريقيا، وتركز اهتمامها واستثماراتها في منطقة شبة صحراء أفريقيا لمكافحة الفقر والتخلف وتشجيع التنمية المستدامة. التأسيسأنشئ البنك الأفريقي للتنمية في 4 أغسطس/آب 1963 في العاصمة السودانية الخرطوم بعد اتفاق موقّع بين 23 بلدا للمساهمة في التنمية الاقتصادية والتقدّم الاجتماعي للبلدان الأفريقية. المقريقع مقرّ البنك في أبيدجان، وقد نقل مؤقتا إلى تونس بسبب الحرب الأهلية في ساحل العاج، ويبلغ عدد أعضائه 78 دولة، 53 منها في أفريقيا و25 خارجها.
يقدّر رأس مال البنك بنحو مائة مليار دولار، 40 % منها تعود إلى 26 دولة عضوا غير أفريقية كالولايات المتحدة وفرنسا واليابان، وتشكّل أصواتها 25 % من مجموع أصوات مجلس الإدارة. الهيكلة الإداريةيتألف البنك من هيئة عليا تمثّل مجلس المحافظين ويضمّ وزراء الاقتصاد والمالية للبلدان الأعضاء، وممثّل قانوني عن البنك إلى جانب مجلس إداري يتكون من 18 عضوا منتخبين من قبل المجلس، ومن رئيس البنك المنتخب من قبل مجلس المحافظين. وتمثل الولايات المتحدة 6.551% من الأصوات، واليابان 5.479 %، وألمانيا 4.115 %، وكندا 3.791 %، وفرنسا 3.75 %.
أما من الجانب الأفريقي، فتمثل نيجيريا 9.256 % من الأصوات، ومصر 5.393 %، وجنوب أفريقيا 4.883 %، والجزائر 4.219 %، وليبيا 3.673 %، والمغرب 3.488 %. الأعمالبعد ثلاث سنوات من توقيع اتفاق إنشائه، دخل البنك الأفريقي للتنمية حيز النشاط، وأصبح رافدا للتنمية في القارة، وجعل المساهمة في تنمية البلدان الأفريقية على رأس أولوياته وأكبر أهدافه. وقال رئيس البنك الرواندي دونالد كابيروكا: (في خطاب الوداع وتسليم القيادة للنيجيري أكينوومي أديسينا بعد انتخابه في 28 مايو/أيار 2015) "إنّه ترك مؤسسة صلبة" وأشار إلى أنه تم تخصيص مبلغ بقيمة 28 مليار دولار للبنية التحتية، و11 مليار دولار لقطاع النقل، وأربعة مليارات لقطاع المياه، إضافة إلى 11 مليار دولار للطاقة وملياري دولار لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وب


AJ_AlJazeeraNet