صحفي أميركي مسلم، انتقل من رفاهية نيويورك إلى سعير الحرب ومآسي الحصار، وكان الإعلامي الغربي الوحيد الذين بقي في أحياء حلب المحاصرة ينقل للعالم ما يحدث هناك من جرائم بحق المدنيين. المولد والنشأةولد بلال عبد الكريم عام 1970 في ولاية نيويورك الأميركية. بعد أن اعتنق الإسلام عام 1997 قرر الذهاب إلى بلد عربي لتعلم اللغة العربية حتى يتمكن من قراءة وفهم القرآن الكريم وكتب الحديث الشريف فكانت وجهته العاصمة السودانية الخرطوم، حيث التحق بجامعة أفريقيا الدولية، لكنه غادرها بسبب مشاكلها المالية.
التحق عبد الكريم بعد الخرطوم بمصر، حيث درس اللغة العربية والتفسير. الوظائف والمسؤولياتعمل عبد الكريم في قناة الهدى الفضائية السعودية الناطقة باللغة الإنجليزية والتي يوجد مقرها في القاهرة وأنتج برامج عديدة لها، غير أنه استقال بعد خلافات مع مسؤولي القناة، وسافر بعد ذلك إلى رواندا، حيث أنجز أول فيلم وثائقي له أشار فيه إلى أن هناك الكثيرين في العالم يحتاجون إلى معرفة المسلمين الذين إما لا يتم ذكرهم أو تحريف أخبارهم من قبل معظم وكالات الأخبار الكبرى. تجربة سورياسافر عبد الكريم إلى سوريا عام 2012، وعمل صحفيا ومخرجا لشبكة "أوان دا غراوند نيوز"، وبرز في إعداد أفلام وتقارير باللغة بالإنجليزية تغطي أخبار المناطق الخاضعة للمعارضة السورية.
وعرف عن عبد الكريم أنه آخر من قابل القيادي في جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) أبو فراس السوري قبل أيام من مقتله بغارة أميركية، وهي المقابلة التي تم تداولها على نطاق واسع في أميركا. وكان عبد الكريم الصحفي الغربي الوحيد الذي بقي في أحياء حلب المحاصرة، حيث اختار أن يكون عين العالم على ما يقترف هناك، وكانت رسائله من حلب استثنائية لامست تفاصيل حياة أهل المدينة ونقلت معاناتهم بالصوت والصورة. وقال عبد الكريم في تسجيل للجزيرة من الأحياء المحاصرة في شرق حلب إن هناك كثيرين في الغرب لا يفهمون ما يجري في البلدان العربية والأزمة السورية بشكل خاص. وعن الحكومات الغربية قال عبد الكر


AlJazeera Arabic قناة الجزيرة