"حاملة الطائرات الوطنية موغيم" هي أول حاملة مقاتلات تصمم وتبنى كاملة في تركيا، وأكبر سفينة حربية في تاريخها، وذكرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن الحاملة التركية تجاوزت حاملة الطائرات شارل ديغول، وأصبحت أكبر حاملة تبنى في منطقة المتوسط. وتتفوق هذه السفينة بشكل كبير على حاملة الطائرات التركية السابقة "تي سي جي أناضول"، التي يبلغ طولها حوالي 232 مترا، وتتفوق على معظم سفن الهجوم البرمائية الأوروبية، وهذا يجعلها الأكبر في أوروبا ومن ضمن الأكبر في العالم. في الثالث من يناير/كانون الثاني 2024، وفي اجتماع لجنة تنفيذ صناعة الدفاع برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في بيشتيبي بالعاصمة أنقرة، اتخذت السلطات قرار بدء مرحلة تصميم الحاملة، بالتعاون مع شركة "نافانتيا" الإسبانية المطورة لحاملة الطائرات "خوان كارلوس-1".

عقب ذلك شكّلت إدارة مكتب "تصميم المشاريع للقوات البحرية" فريق العمل على حاملة الطائرات المحلية بمشاركة 110 موظفين تعاونوا بشكل مكثف مع شركتي الدفاع الرائدتين في قطاع الطيران، بايكار وتوساش، لتصميم سطح الطيران، وتحديد أشكال الهيكل، وإجراء تحليلات المقاومة والدفع. وبعد استكمال مراحل التصميم المفاهيمي، بدأت تركيا مرحلة البناء، وقطعت الصفائح المعدنية اللازمة في "أحواض بناء السفن في إسطنبول"، وشاركت في عملية التصميم والبناء أكثر من 40 شركة من قطاع الدفاع. وأعلنت السلطات التركية نيتها إنزال الحاملة إلى البحر بين عامي 2027 و2028، كما حددت عام 2030 موعدا لإدخالها الخدمة.

صممت الحاملة لتشغيل ما يصل إلى 50 طائرة، بما في ذلك الطائرات المقاتلة والطائرات المسيّرة، منها 20 على سطح السفينة و30 داخل الحظيرة، مع إمكانية تنفيذ العمليات الجوية من دون الاعتماد على القواعد البرية في المنطقة. وتستهدف الحاملة تعزيز قدرات البحرية التركية في مهام الضربات الجوية والدعم البحري متعدد الأدوار. مع إمكانية تشغيل الطائرات المسيّرة من الجيل الجديد مثل "قزل إلما" و"العنقاء-3″ و"حر جيت". تستخدم الحاملة مروحة