بوق "الشوفار" آلة موسيقية تستخدم في طقوس الديانة اليهودية، تُصنع من قرن حيوان ذي تجويف طبيعي، يُصدر النفخ فيه صوتا يشبه الأنين أو الصرخة، ويُعد سماع هذا الصوت وصية مركزية وفرضا دينيا أثناء عيد رأس السنة العبرية (روش هشناه). استُخدم الشوفار عبر التاريخ في المناسبات الدينية وأثناء تتويج الملوك، وأيضا في مراسم أداء اليمين الدستورية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، وأدى دورا مهما في الحروب وحشد القوات وإعلان "النصر". وأثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة انتشرت مقاطع مصورة في مواقع التواصل الاجتماعي تظهر جنود الاحتلال الإسرائيلي وهم ينفخون في البوق قبيل انطلاق مدرعاتهم وجيوشهم في معارك ضد المقاومة الفلسطينية.
هو آلة موسيقية تُمارس بها بعض الطقوس في الديانة اليهودية، تُصنع من قرن حيوان ذي تجويف طبيعي، وغالبا من قرن كبش. يُصدر النفخ فيه صوتا يشبه الأنين أو الصرخة، ويُعد سماع هذا الصوت الوصية المركزية في عيد رأس السنة اليهودية، حسب مصادر عبرية. وتُقسم أصوات الشوفار إلى 3 أنماط رئيسية: وبحسب الديانة اليهودية، يتعين على المكلف (المستمع للطقس) سماع 30 صوتا من الشوفار أثناء المناسبة الدينية.
إلى جانب الشوفار التقليدي المصنوع من قرون الكباش، ظهرت أنواع أخرى منها ما هو مصنوع من قرن الكودو، وهو نوع من الظباء يُصنف ضمن "الحيوانات الطاهرة" في الديانة اليهودية. كما توجد شوفارات مصنوعة من قرون الماعز، وأخرى من قرون الآرام (واحدها رئم)، وهي نوع من الظباء الصحراوية المعروفة في أفريقيا والشرق الأوسط. أما قرن الوعل فيُعتبر صالحا أيضا لعمل الشوفار، غير أن ندرته وارتفاع ثمنه جعلا استخدامه محدودا ونادر الانتشار.
وبحسب مصادر عبرية، يشترط في الشوفار أن يكون مصنوعا من قرن "حيوان طاهر"، وألا يقل طوله عن 10 سنتميترات. كما يشترط أن يتم النفخ من الطرف الضيق للقرن، وهو نهايته الخارجية الطبيعية، لا من الطرف العريض الذي يتصل برأس الحيوان. ظهرت آلة الشوفار لأول مرة، وفق المصادر العبرية، يوم نزول التوراة على الشعب




AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب