بدأت الصين في بناء حاملة الطائرات "شاندونغ" عام 2013، وأنجز رصيفها في مارس/آذار 2015، لتدشن لاحقا في أبريل/نيسان 2017 على يد شركة "داليان"، ودخلت الخدمة رسميا في 2019 أثناء حفل عسكري بحضور الرئيس شي جين بينغ في ميناء سانيا جنوبي البلاد، وأصبحت أول حاملة طائرات تصنع محليا والثانية التي تملكها الصين بعد "لياونينغ 16". وسميت حاملة الطائرات باسم "شاندونغ 17" تيمنا بمدينة شاندونغ الواقعة شرق الصين لأهميتها الإستراتيجية، وغالبا ما تسمي الصين السفن بأسماء المدن التي صنعت فيها. ووفقا لتقارير صحفية بريطانية، فإن الصين امتلكت في الفترة (2006-2011) قوة قتالية بحرية تزيد على 370 سفينة وغواصة، وخصصت ميزانية كبيرة لتطوير قوتها البحرية وتعزيزها.

شرعت الصين في إنشاء أول حاملة للطائرات محلية الصنع "شاندونغ 17" في نوفمبر/تشرين الثاني 2013، عن طريق مكتب "نيفيسكوي للتخطيط والتصميم". أنشئ رصيف البناء في مارس/آذار 2015، بينما انطلقت أشغال البناء بحوض بناء السفن في 26 أبريل/نيسان 2017. وقد تولت بناءها "شركة داليان"، إحدى الشركات التابعة لشركة "دي إس آي سي" التابعة للحكومة الصينية.

وفي 17 ديسمبر/كانون الأول 2019 أعلن الرئيس الصيني عن دخولها حيز الخدمة في البحرية الصينية رسميا، كما سلم الراية إلى قائد السفينة الكابتن الأول لاي يي جون. وكان ذلك أثناء حفل تدشينها بميناء سانيا العسكري في محافظة هاينان جنوبي البلاد. وبعد موافقة اللجنة العسكرية، مُنحت السفينة رقم الهيكل 17 وأصبحت حاملة الطائرات الثانية التي تمتلكها بعد "لياونينغ 16" السوفياتية الصنع.

وكانت الصين قد اشترت "لياونينغ 16" من أوكرانيا عام 1998 بعد تفكك الاتحاد السوفياتي مقابل 25 مليون دولار، وكانت تسمى آنذاك "فارياغ"، إلى جانب حاملة طائرات ثالثة تدعى "فوجيان". خضعت "شاندونغ" قبل دخولها الخدمة لـ9 تجارب بحرية، أولها في 13 مايو/أيار 2018 في بحر بوهاي ودامت 5 أيام، ثم تلتها 8 تجارب على مدار 18 شهرا. أما التجربة الأخيرة فأجريت في 14 نوفمبر/تشر