بعد "لياونينغ" و "شاندونغ" تستعد الصين لإطلاق حاملة طائرات ثالثة قريبا، في خطوة تمثل تطورا كبيرا في قدرة بكين على استعراض قوتها البحرية عالميا. حاملة الطائرات المرتقبة "تايب 003" (Type 003) أكبر حجما وأكثر تطورا من الناحية التكنولوجية من حاملة الطائرات الصينية الثانية "شاندونغ" التي هي قيد الخدمة الآن. ـ "لياونينغ" Liaoning هي أول حاملة طائرات صينية، يبلغ طولها 300 متر وحمولتها نحو 60 ألف طن، وتستطيع أن تقل نحو 50 طائرة مصممة لتكون على متن الحاملة.

ـ صنعت "لياونينغ" في الاتحاد السوفياتي السابق واشترتها بكين عام 1998 من أوكرانيا قبل اكتمال بنائها وقامت هي بتجديدها. ـ سبتمبر/أيلول 2012: دشنت بكين حاملة الطائرات بميناء داليان شمالي شرقي الصين بعد أشغال طويلة من إعادة التجهيز في ورشة بحرية صينية. ـ يبلغ طول حاملة طائرات الصينية 300 متر وحمولتها نحو 60 ألف طن، وتستطيع أن تقل نحو 50 طائرة مصممة لتشغيلها على متن الحاملة.

ـ وقتها كانت تعد الحاملة أهم قطعة في الأسطول العسكري للبحرية الصينية الذي يتكون من نحو 700 قطعة، من بينها 61 غواصة، منها 4 نووية وقاذفة و19 مدمرة و54 فرقاطة، بحسب المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية بلندن. ـ ديسمبر/كانون الأول 2016: أجرى الجيش الصيني أول تدريبات على الإطلاق بالذخيرة الحية باستخدام "لياونينغ" وطائرات مقاتلة في بحر بوهاي شمال شرق البلاد بالقرب من شبه الجزيرة الكورية وكان ذلك أول مشاركة للياونينغ في أول تمرين لها بإطلاق نار حقيقي. ـ أعلنت وزارة الدفاع الصينية أن بكين تصنع ثاني حاملة طائرات، دون أن توضح تاريخ تدشينها.

ـ صدر تقرير لوزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) وذكر أن باستطاعة بكين صنع حاملات طائرات كثيرة على مدى 15 عاما قادمة، علما بأن برنامج حاملات الطائرات سر من أسرار الدولة في الصين. ـ يناير/كانون الثاني 2017: بينما شهدت العلاقات الصينية الأميركية توترا بشأن تايوان، أبحرت حاملة الطائرات الصينية الوحيدة نحو المحيط الهادي للمرة الأولى للقيام بت