قائد عسكري سوري ذو توجه إسلامي، عرف بنشاطه الدعوي، واعتقل بسببه في سجن صيدنايا قبل أن يفرج عنه مع اندلاع الثورة ويؤسس فصيل "جيش الإسلام" الذي كان أحد أكبر الفصائل الثورية المسلحة، وامتد نفوذه في الغوطة الشرقية بريف دمشق، قبل أن يتوسع إلى مناطق سورية أخرى. اغتيل زهران علوش بغارة جوية استهدفه بها نظام الأسد في دوما بريف دمشق نهاية عام 2015، وبعد سقوط الأسد اعتقلت السلطات الجديدة الطيار الذي نفذ الغارة، وبثت اعترافاته بارتكاب العملية. ولد زهران عبد الله علوش عام 1971 في مدينة دوما بالغوطة الشرقية بريف العاصمة السورية دمشق، حيث يعدّ والده عبد الله علوش من شيوخ التيار السلفي في البلاد.
واصل زهران تعليمه النظامي حتى التحق بكلية الشريعة في جامعة دمشق، وبعد تخرجه منها كان واعظًا في جامع التوحيد بدوما، ثم تابع دراساته العليا في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في السعودية، إلى أن حصل على شهادة الماجستير، كما تلقى العلم في السعودية على يد بعض الشيوخ هناك. اشتهر بنشاطه الدعوي مما فتح أعين النظام السوري عليه، وجعل يلاحقه حتى اعتقله "فرع فلسطين" الأمني عام 2009 ووجه له تهمة "حيازة أسلحة وُجدت في سيارته"، وبناء عليها حُبس في سجن صيدنايا العسكري وبقي فيه إلى أن أفرج عنه يوم 22 حزيران/يونيو 2011 بعد انطلاق الثورة السورية، بموجب عفو أصدره الرئيس السوري بشار الأسد شمل عددا من المعتقلين من أبناء التيار السلفي والجهادي. بعد خروجه من السجن، كانت الثورة السورية قد بلغت مرحلة متقدمة، وبدأت تتمخض عن المظاهرات المناوئة للنظام مجموعات مسلحة تتصدى للقوة العسكرية التي كان النظام يواجه بها الاحتجاجات السلمية.
عندئذ، أسس علوش مع عدد من أبناء دمشق وغوطتها مجموعة مسلحة حملت اسم "سرية الإسلام"، ضمت في بدايتها 14 شخصا، وذلك في سبتمبر/أيلول 2011، وتركّزت في محيط مدينة دوما بريف دمشق. انضمت جموع من المتطوعين إلى سرية الإسلام، حتى أعلن قائدها زهران علوش تشكيل "لواء الإسلام" في الأول من يونيو/حزيران 2012، و




الجزيرة مباشر