معبر يربط كردستان العراق بـ تركيا، ويعتبر البوابة التي يتنفس منها الإقليم وخاصة في ظل خلافاته مع الحكومة المركزية في بغداد. وقد عاد إلى الواجهة مع استفتاء انفصال كردستان يوم 25 سبتمبر/أيلول 2017. الموقعيقع معبر الخابور بولاية شرناق جنوب شرقي تركيا، ويعتبر البوابة التركية مع شمال العراق.

ولتركيا حدود بطول 350 كيلومترا مع شمال العراق. ويعرف الخابور أيضا بمعبر "إبراهيم الخليل" و"بوابة الحدود"، ويعد أحد أهم المنافذ الحدودية بين تركيا وإقليم كردستان العراق حيث تجري عبره تبادلات تجارية تبلغ قيمتها مليارات الدولارات. ويكتسي المعبر أهمية للطرفين التركي والعراقي، وهو ما أشار إليه وزير الجمارك والتجارة التركي بولنت توفنكجي بقوله -في تصريحات له في يناير/كانون الثاني 2016- إن بلاده تدرك مدى أهمية معبر خابور بالنسبة إلى المصدرين وسكان المنطقة، مشيرا إلى أن قسما كبيرا من صادرات بلاده خلال عام 2015 عبرت من هذه البوابة الحدودية.

وكما يقول الوزير التركي، يرسل معظم المصدّرين في المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية وإسطنبول منتجاتهم إلى الشرق الأوسط -وخاصة العراق- عبر معبر الخابور. وظلت تركيا الرئة التي يتنفس منها إقليم كردستان على العالم الخارجي، وخاصة في ظل خلافاته مع الحكومة المركزية في بغداد، إذ بنت أنقرة علاقات تجارية قوية مع هذه المنطقة من العراق والتي تصدر مئات الآلاف من براميل النفط يوميا إلى الأسواق الدولية عبر أراضي تركيا. وفي يناير/كانون الثاني 2014، كشفت تركيا أن صادراتها للعراق عبر "الخابور" تجاوزت عشرة مليارات دولار، ونقلت وكالة "الأناضول" التركية وقتها عن حسن أكن (مدير التجارة والجمارك بالمنطقة التي يتبع لها المعبر بأقصى جنوب شرق تركيا) قوله إن حجم الصادرات عبر المعبر شهدت ارتفاعا بنسبة 9.6% مقارنة بالأعوام التي سبقتها، في حين انخفضت الواردات بنسبة 8.7%.

وتقوم السلطات التركية بين فترة وأخرى بغلق المعبر بحجة الدواعي الأمنية، وذلك على خلفية الاشتباكات بين الجيش التركي وحزب العمال